هل تتناسى عقولنا الأحداث المؤلمة؟ إليك كيف تتعامل الذاكرة مع الصدمة
قد تحفل ذاكرتنا بالأحداث المؤلمة التي لا نرغب في تذكُّرها ولكن هل تتناسى عقولنا الأحداث المؤلمة؟ إليك كيف تتعامل الذاكرة مع الصدمة
قد تحفل ذاكرتنا بالأحداث المؤلمة التي لا نرغب في تذكُّرها ولكن هل تتناسى عقولنا الأحداث المؤلمة؟ إليك كيف تتعامل الذاكرة مع الصدمة
منذ زمن تحدثت عن “خمس عادات لو اتبعتها ستغيِّر حياتك”، وإلى الآن هناك مَن يراسلني بأنه منذ اتّبعها قد تغيَّرت
هل نسيت تفاصيل مهمّة في حوار دار مع أحد أفراد عائلتك، أو شيء نويت شراءه ثم نسيت كلياً؟ الذاكرة البشرية تتأثر بالهواتف الذكية أكثر مما نتوقع.
ربما تعرف شخصاً يبدو أنه لا ينسى أبداً أي شيء، وتمنيت أن لو كنت مثله. الأمر ليس بمستحيل، فيُمكنك بالفعل تحسين الذاكرة من خلال تمارين معينة ونمط حياة صحي.
الدماغ البشري هو آلة معقدة وغامضة بشكل لا يُصدق، وقدراتنا على التذكر هي بعض من العناصر الأكثر غموضاً هل تساءلت من قبل لماذا يمتلك البعض ذاكرة أفضل من الآخرين؟ هكذا يفسر العلم عمل الذاكرة
هناك العديد من الاستراتيجيات وتمارين الدماغ التي يمكن ممارستها لحماية الذاكرة وتحسينها، فقد أظهرت الأبحاث أن هناك العديد من الطرق التي يمكنك بها صقل حدة دماغك ومساعدة عقلك على البقاء بصحة جيدة
بين الحين والآخر ننسى شيئاً مهماً، ننزعج ونتخوف من أن هذا النسيان أو اضطراب الذاكرة إشارة تمهيدية للإصابة بمرض الزهايمر.
الذاكرة غير قابلة للسيطرة، وهي مصدر إزعاج لا يتوقف: فإنك إما تعاني لاسترجاع أمر ما كمفاتيحك أو تهرب منها متمنياً ألا تذكرك -للمرة السبعمائة- بشأن موقف مزرٍ
يعد التقدم في العمر واحداً من أهم أسباب فقدان الذاكرة والنسيان، خاصة مع قلة نشاط الدماغ في مراحل متقدمة. لكن
ممارسة تمرينٍ بسيط قادرة على تغيير كيفية عمل أدمغتنا فوراً، وقدرتنا على معرفة أسماء الأشياء والمعلومات. هذا ما توصلت إليه دراسة تربط بين التمرينات والذاكرة والتقدم في العمر، وتؤكد أن التمارين الرياضية تنشط الذاكرة