هل سينتهي فيروس الكورونا اجتماعياً أم طبياً؟ هكذا تنتهي الجوائح
هل ينتهي فيروس الكورونا وكيف؟ لعل هذا السؤال الأكثر طرحاً على كوكب الأرض.
هل ينتهي فيروس الكورونا وكيف؟ لعل هذا السؤال الأكثر طرحاً على كوكب الأرض.
يعتبر تفشي جائحة كورونا الاختبار الأول الحقيقي لعالمنا في مواجهة جائحة بهذا الحجم، حتى أصبح الناس يخشون مما يخبِّئه المستقبل لنا، ومن الطبيعي أن يتساءل كثيرون عما إذا كان هناك احتمال لجائحة أخرى قد تصيب العالم في المستقبل القريب.
انتشر مرض جديد بين الأطفال في المملكة المتحدة، يعتقد أنه قد يكون ذا صلة بفيروس كورونا، وفق تقرير نشرته صحيفة The Guardian البريطانية.
عرف التاريخ الإنساني واحداً من أخطر وأقدم الفيروسات المعروفة: “شلل الأطفال”. الذي كان عدواً مرعباً للإنسان عبر التاريخ، إلى أن أصبح الآن لا يُذكر في معظم دول العالم، بفضل اللقاح الذي اكتشفه الطبيب والعالم الأمريكي جوناس سولك.
في الحرب العالمية الثانية كانت هنالك حالات كثيرة من الإصابات في صفوف الجنود، وكان هناك نقص شديد في الأدوية والمواد
ما لم تكن تعمل في المجال الطبي، فالاحتمال الأكبر أنه لم يكن هناك داعٍ لارتداء قناع الوجه من قبل. ولكن في عصر فيروس كورونا المستجد، أصبح استخدام أقنعة واقية للوجه الوضعَ الطبيعي الجديد. إلا أن هناك كثير من الأخطاء التي يرتكبها البعض عند ارتداء أقنعة الوجه، فلا تؤدي الوظيفة المنوطة بها.
تحت عباءات طويلة وأقنعة تشبر منقاقير الطيور، كان “أطباء الطاعون” الأوروبيين مشهداً غريباً أكثر منه مطمئناً للمرضى.
بينما نستهلك كثيراً من المستحضرات الكيميائية لتعقيم المشتريات وأسطح الأجهزة في منازلنا المصنوعة من الفولاذ، إلا أن علاقة كورونا والنحاس قد تسهل عملية القضاء على الفيروس في أسرع وقت ممكن.
وجّه خبراء منظمة الصحة العالمية، الإثنين 13 أبريل/نيسان 2020، تحذيرات لكل دول العالم بشأن أكثر من 100 مليون طفل معرضين
دور الفرد في تقليل العدوى عبارة قاربت لفرط التكرار حد الابتذال، تتلقاها الآذان يومياً من مختلف المنابر، في محاولة لإقناع