لأول مرّة يعترف الطيارون بجهل المسافرين بحقيقة ما يحدث داخل غرفة القيادة
مما لا شك فيه أن أي شخص سافر على متن طائرة، ولو لمرة واحدة، قد سمع الطيار يطمئن المسافرين عندما تشهد الطائرة أي اضطراب. وفي هذه الحالة، يخبر الطيار الركاب بأن “كل شيء على ما يرام ولا داعي للقلق” وفي معظم الأحيان، يصدق المسافرون كلامه ويثقون فيه ثقة عمياء.