أحبَبتكِ سَبعاً
زَارَنِي طَيفُكِ البَارِحة، فَسَلَّمَ وَجَلَس، ثُمَّ قَال: دُلَّنِي عَلَىٰ الحُبّ، أَينَه؟ وَكَيفَ المَسِيرُ إِلَيه؟ فَقلتُ: وَيحدثُ أن أحبَبتكِ سَبعاً، ودعوتُ اللَّهَ مِثلهُنّ. فأمَّا الأول، فحبٌّ كحبِّ الولدِ وَالِدته، حَيثُ قِبلته ...









