عينها على السوق الإيرانية لكنها لا تريد إغضاب أميركا، هذه حيلة شركات السيارات الفرنسية للبقاء في طهران رغم قرار ترمب
يسعى مصنعو السيارات الفرنسيون إلى حل معضلة الامتثال للعقوبات الأميركية من دون التخلي عن شركائهم الإيرانيين، لذلك يفكرون في كل الوسائل الممكنة للاحتفاظ بموطئ قدم في إيران بعد الانسحاب الأميركي ...









