وداعاً فرنسا وأهلاً بروسيا.. هل استبدل الساحل الإفريقي المستعمر القديم بآخر جديد؟
تلحظ منطقة الساحل الإفريقي من مدّة حراكاً كبيراً وحزمة تغييرات نسفت بالدلالات والسياقات الكلاسيكيّة التي عُهدت بالمنطقة منذ ستينيات القرن الماضي وخروج المستعمر الفرنسي منها بشكل صوري، وبقاء نفوذه السرطاني ...









