فرنسا هي دولة تقع في أوروبا الغربية عاصمتها باريس.

يبلغُ عدد سُكانها حوالِيّ 66 مليون نسمة، ويحدها من جهة الشمال بحر الشمال، والمحيط الأطلنطي غرباً.

تحدها من بلجيكا ولوكسمبورج إلى الشمال الشرقي، وألمانيا وسويسرا جهة الشرق، وتحدها من جهة الجنوب الشرقي كلا من إيطاليا وموناكو.

أحدث الموضوعات

مجهولون يطعنون يهودياً في مرسيليا جنوب فرنسا

أصيب أستاذ تاريخ في مدرسة يهودية في مرسيليا جنوب فرنسا عندما أقدم 3 أشخاص على طعنه بالسكين وسط صيحات "معادية للسامية" مساء الأربعاء 18 نوفمبر/…

"لن تدفعوني لكره المسلمين".. رسالة إلى "داعش" وجهها فرنسي فقد زوجته في هجمات باريس

أثارت رسالة عاطفية كتبها فرنسي عن زوجته التي راحت ضحية الهجمات الأخيرة في باريس، تفاعلاً كبيراً بين الفرنسيين، بعد أن قال إنه لن يبادل هجمات…
منذ 10 سنوات

الداخلية الألمانية: هجمات باريس لن تكون الأخيرة لـ"داعش" في أوروبا

حذر وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزيير الأربعاء 18 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015، من أن هجمات باريس التي وقعت الأسبوع الماضي وخلفت نحو 130 قتيلاً…
منذ 10 سنوات

فرنسا تنفي اتهامات لدول الخليج بتمويل الإرهاب

قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الأربعاء 18 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015، إن باريس لا يمكن أبداً أن تتساهل مع حكومات "تمول الإرهابيين". مشيراً إلى…
منذ 10 سنوات

ما الفرق بين "داعش" والمسلمين؟ رسامة كاريكاتير أمريكية تجيب

نشرت رسّامة كاريكاتير أميركية كارتوناً سياسياً يلقي الضوء على الفروق بين عضو في تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" وباقي المسلمين، في ظل ما يواجهه المسلمون من ردود أفعال سلبية، بعد الهجمات الأخيرة التي وقعت في العاصمة الفرنسية "باريس" والتي وقع ضحيتها 129 قتيلاً وعشرات الجرحى، وأعلن التنظيم مسؤوليته عن تنفيذها.
منذ 10 سنوات

الرئيس الفرنسي يتعهد باستقبال 30 ألف لاجئ رغم اعتداءات باريس

أكد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أن بلاده ستلتزم باستقبال 30 ألف لاجئ، هي حصتها من اللاجئين التي تم الاتفاق عليها دولياً. وقال هولاند، الأربعاء 18…
منذ 10 سنوات

حين تواجهنا الكراهية.. الرد هو الاتحاد!

من هذا المنظور، كيف يمكن ألا نشعر بالاستياء من السياسيين الذين يوزعون رسائل الكراهية ضد الدين الإسلامي، بينما دماء الضحايا لم تبرد بعد. علينا أن نكون حذرين دائماً من أولئك الذين يعتقدون أن بإمكانهم الازدهار على حساب مصائب البلد. رداً عليهم، علينا تذكر أن رصاصات القاتلين لا تميز بين الأديان، ألوان البشرة والجنسيات.
منذ 10 سنوات

وبعد الإدانة غير المشروطة .. الانتصار لسيادة القانون

ثمة إمكانية لمواجهة الإرهاب دون تضحية بالحقوق والحريات، هكذا تخاطبنا خبرة الغرب خلال السنوات الماضية والتي أتمنى أن لا يتم ذبحها اليوم أو تتم التضحية بمدلولاتها على إثر الصدمة التي أحدثتها جرائم داعش في باريس.
منذ 10 سنوات