بتعليق صوتي من رائد فضاء المهمة التاريخية.. جوجل يحتفل بذكرى أول صعود للبشر على سطح القمر
احتفل محرك البحث “جوجل” بالذكرى الـ50 لهبوط الإنسان على سطح القمر في مهمة “أبوللو 11” بواسطة مركبة الفضاء “أبوللو”، وظهر […]
احتفل محرك البحث “جوجل” بالذكرى الـ50 لهبوط الإنسان على سطح القمر في مهمة “أبوللو 11” بواسطة مركبة الفضاء “أبوللو”، وظهر […]
من أجل السماح لرواد الفضاء بالبقاء في الفضاء عدة أيام أو أسابيع في المرة الواحدة، كان على العلماء أن يخترعوا طرقاً خاصة لطعام البعثات الفضائية
عرف البشر منذ آلاف السنين أنَّ هذا الكوكب الذي نعيش عليه هو كوكبٌ كروي الشكل، لكن فكرة الأرض المسطحة لاتزال ترفض الموت
اختبرت وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) بنجاح، في ولاية فلوريدا، نظاماً جديداً لإجلاء رواد الفضاء في حالة الطوارئ، باعتباره جزءاً من بعثات أرتميس الفضائية البشرية التي تخطط لإرسالها إلى القمر وربما إلى المريخ.
قبل أقل من 100 عام كان بإمكاننا رؤية آلاف النجوم كلما تطلعنا إلى السماء في الليالي الصافية، كنا نستطيع حتى رؤية درب التبانة الذي يشبه الحليب المنسكب من جوف السماء بكل وضوح ودون الحاجة إلى التلسكوبات… يحجب عنا هذا الجمال اليوم ظاهرة تدعى: التلوث الضوئي، فما هو؟ وكيف يسهم في اختلال النظام البيئي؟
قالت صحيفة The Daily Mail البريطانية إن جيمس بورك مؤرخ العلوم لدى هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، تبنى رأياً مفاده أنَّ هبوط المركبة أبولو 11 قبل 50 عاماً على القمر كان “لا يستحق كل هذا العناء” من منظور علمي وتكنولوجي.
نظرية الانفجار العظيم ربما لا تكون صحيحة، الكون لم يولد مرة واحدة فقط، بل مرات عديدة في دوراتٍ لا نهائية من الانكماش والتمدد
مقابل 60 دولاراً أمريكياً، يمكنك التجول في مركز كينيدي للفضاء وعيش تجربة السفر إلى الفضاء.. لماذا كل هذا الترويج؟
وبينما هناك الكثير من التقنيات الموجودة بالفعل على الأرض لالتقاط الأحماض النووية وترتيبها تسلسلياً، فإن تصغير الأجهزة إلى حجمٍ مناسبٍ لوضعها على مستكشفٍ جوالٍ، وتحمُّل النقل من كوكب الأرض
إذا أراد المرء أن يتذوق قليلاً من سطح قمر كوكب المشتري المسمى أوروبا، فسوف يجد واحدة من أكثر النكهات المألوفة