Tag: فكر
-

أثر البهائم لا يزول
كتبت من قبل عن أثر الفراشة، وكيف لأعمال صغيرة أن تقود إلى أحداث ضخمة لم نكن نتوقعها. فرفرة جناح فراشة في أقصى المشرق يمكن أن تولد إعصاراً في أقصى المغرب. لكن الأحداث كذلك علمتنا أن أعمالاً صغيرة لا نلقي لها بالاً يمكن أن تهدم ما بنيناه، وفي سرعة تفوق خيالنا؛ لنكتشف أننا كنا في انتظار…
-

هوكينغ ليس النموذج الوحيد.. وإنما الخلل كامن في خجلنا من ديننا
“لم تكن قضية ستيفن هوكينغ والترحم عليه بحد ذاتها وذاته هي إشكالية الحوار والنقاش في الفيسبوك اليوم، غير أن ما تخفيه وراءها وبين السطور من مدركات المسلمين في هذه الحقبة من تاريخهم المهزوم لحقيقة الحياة وطبيعتها وقواعدها التي أنشأها الله عليها وأنشأهم فيها، ومنها كانت تشريعاته وعقيدتهم، هي مربط الفرس. فقبل الحديث عن الرحمة بشكلها…
-

يشعل ثورات ويهز أنظمة.. عن أثر الفراشة وما يفعله
طالما سمعنا عن أثر الفراشة، فرفرة من جناحها في أقصى المشرق يمكن أن تولد إعصاراً في أقصى المغرب. وهو تعبير يستخدم عادة لوصف وتفسير إمكانية أن تؤذن أعمال صغيرة -لا نعبأ بها- بتحوّلات ضخمة لا يتوقعها أحد. لم تعد الفراشة خرافة نُصَبر بها أنفسنا، فقد رأيناها منذ سنوات تتبعها أعاصير الثورات، فتجسدت أحلام كانت تبدو…
-
لماذا تأخرنا حضارياً وتقدّم غيرنا؟!
فبعد أن كُنا نُصدّر الحضارة إلى الغرب، أصبحنا الآن عالةً عليه، بل وصل الأمر إلى التبعية السياسية في كل شيء
-
بين الإيمان والجنون خيط رفيع
في الحقيقة، من الصَّعب جداً أن يجد الإنسان الإجابة كاملة، فعادةً لا يعرف الممتحِنُ الإجابة النّهائية إلا بعد التصحيح وعرضِ الإجابة النّموذجية، فيُمكن أن يتعرّف إلى بعض الإجابات بينما يغفُل عن أُخرى، وربّما يجيب عن إجاباتٍ بالخطأ وهو يظنُّ بها الصّواب!
-
الاشتراكيون.. هل كانوا على حق؟
هل فعلاً كان الاشتراكيون على حق عندما حذرونا من عواقب الرأسمالية وما سينتج عنها؟!
-
لهذه الأسباب.. أحترم “يوسف زيدان”
كيف نستطيع معالجة ماء خالطه أسن دون أن نقرب منه أو نحرّك سطحه؟ وماذا ستكون نتيجة ذلك سوى أن يفسد الماء بأجمعه حتى ينفر الشاربون منه ويهجرونه تماماً؟
-
الوطنُ الغايةُ وأولويةُ الإنسانِ المطلقة
منذُ أن تكونت الأرض، وأذن الله للإنسان أن يكون في جنباتها سائرًا ومخيرًا، تكوّنَ شعورُ الانتماء وكانت فكرةُ الهجرة.
-
ليس كل ما نقرأه للعظماء يكون صحيحاً وأكبر من استيعابنا.. كيف أثبت أحمد خالد توفيق ذلك؟
هل أي رأي تقييمنا له يتغير 180 درجة حسب اسم قائله؟
-
خدعة “شمولية” الاسلام
إن الحياة مبنية على التشعب والتعدد وهذه حقيقة وصلنا إليها بتقدّم العلم وتطوّر أساليب التفكير عند المجتمعات، وازدياد وعي الإنسان بمصالحه.