Tag: فكر
-

ما هي عوائق القومية العربية؟
“الدولة أداة سياسية ولكنها تحتاج إلى أيديولوجيا متمايزة خاصة” ماكس فيبر “قومية منورة” كان هذا هو العنوان الذي صكه المفكر العربي ساطع الحصري – أو كما يسمونه في الوسط الفكري العربي “فيلسوف القومية العربية” – في مؤلفه المعنون بـ”ما القومية؟”. يقول المفكر العراقي علي الوردي في نهاية مؤلفه “منطق ابن خلدون” شارحاً هذه الجملة: نحن…
-

إسلام السوق.. تدين بمبادئ نيوليبرالية
حسب الباحث السويسري باتريك هايني، الذي يرجع له الفضل في سك مصطلح “إسلام السوق”، الذي يشير إلى نمط جديد من أنماط التدين، نشأ في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، يتركز خطابه على الفردانية والخلاص الفردي والسعي للثروة، ويتبنى رؤية التنمية البشرية الأمريكية وأدواتها ومفرداتها، وتغيب عنه السرديات الكبرى للخطاب الإسلامي الكلاسيكي؛ حيث لا تأتي في…
-

هل تسهم الجوائز والمسابقات الأدبية في تنميط الأدب واستسهال الكتابة؟
مؤخّراً، عرفت الجوائز والمسابقات الأدبيّة انتشاراً واسعاً بوصفها أحد الانتصارات الّتي يحقّقها الكاتب خلال مسيرته الأدبيّة، والّتي تزيد من فرص وصول أعماله إلى عددٍ أكبر من القرّاء وتسوّق لاسمه بين أبناء جيله من الكتّاب والمؤلّفين، حيث تنوّعت أصناف هذه الجوائز بين الشّعر والرّواية والنّقد والقصّة، وساهمت في نوعٍ من التلاقح والانفتاح الثّقافي على مختلف الجنسيّات…
-

من هيغل لهابرماس.. كيف تكون الحرية أساس الحكم؟
يقول العالم التونسي والمفكر “الطاهر بن عاشور” في وصف لأصناف الحكام وعلاقتهم بتقييد الحريات: “منهم من يفعل ذلك إبقاءً على منصبه، واستحفاظاً على وجاهته؛ لأنّه يخالُ أنّ كلّ مخالفةٍ له في الرّأي تنذرُ بثَلِّ عرشه، وزلزال أركانِه، والمريضُ كثير الأوهام”. فالحرية عنده مقصد من مقاصد الشرع لأنها فطرة انسانية لا تقيد إلا لمصلحة الانسان ودفع…
-

سوء الظن.. هكذا يُفسد رؤيتنا لأنفسنا وللآخرين
أثناء خروجي من أحد المستشفيات لغرض ما، لاحظت أن سيارة قادمة نحوي بأقصى سرعة ثم ارتطمت بحاجز إسمتني فتهشمت مقدمتها ودُمرت تدميراً. على الفور أسرعت ومعي بعض الذين شاهدوا المنظر فوجدت رجلاً أجنبياً بعمر الخمسين تقريباً ومعه زوجته وأولاده، وبسرعة فهمنا من الزوجة أن زوجها أصيب بنوبة قلبية أثناء القيادة، فلم يتمكن من السيطرة على…
-

عصر القلق المفرط.. لماذا أصبحنا نخاف من كل شيء؟
في مسلسل “Breaking Bad” الشهير كان “والتر وايت” البطل الرئيسي شخصاً عادياً مثل غالبية البشر، مسالماً وله طفل وزوجة، كل طموحه أن يؤمّن لهما معيشة سهلة. لكن فجأة أصيب والتر بالذعر حينما عرف بإصابته بمرض خطير وأخبره الطبيب بأن ما تبقى له في حياته عدة أشهر. هنا تحول بسبب الذعر إلى شخص آخر تماماً، وقام…
-

التفاؤل ضرورة مجتمعية.. كيف حثنا نبينا الكريم على زرع الأمل ورفع الروح المعنوية؟
يمر العالم اليوم بأزمات اقتصادية وحروب، فيجد الإنسان نفسه أمام كمّ هائل من كلمات وصور لا تعكس في الغالب إلا تشاؤماً وكآبة. فنجد كلمات عابرة مفعمة بالتشاؤم من قادم لم نخبره أو نعاينه تتسبب في قتل روح الطموح، وتجميد الطاقات، وتبديد مكامن الإبداع والإرادة، وتتعفن مفردات الحياة! فمن يكون لنا نجماً زاهراً من الأمل يتراءى…
-

لماذا يتبنى أغلب ناقدي التراث الإسلامي الدراسات الاستشراقية؟
إذا ما أردنا أن نبدأ من الآن ونعود عكسياً، فلن نجد حلاً إلا الإقرار بأن الدراسات التنويرية التي تقدم قراءة نقدية للتراث الإسلامي، لا يمكن إغفال أنها متأثرة بالدراسات الاستشراقية، بل الغريب أن هذا الأمر لم يقتصر على رواد ما سمي بالنهضة، بل استمر الأمر إلى اليوم، وهذا هو ما يحير فعلاً؛ لماذا يستمر التقليد…
-

يجب أن لا يكون ابنك نسخةً منك.. كيف يمكن تدبير الاختلاف بين الأجيال؟
كثير من الآباء يريدون من أبنائهم أن يكونوا نسخة كربونية منهم، وغالبية الأبناء يمضون في دأب للاستعلاء على الثوابت التي اعتاد عليها جيل الآباء عنداً وكبراً وجهلاً، فالأبناء من وجهة نظر الآباء متمردون مارقون، والآباء من وجهة نظر الأبناء متسلطون مستبدون. هذه الأزمة تحديداً “الاختلافات بين الأجيال”، سبب في كثير من المشاكل التي تعصف بالمجتمعات…
-

هل يمكن الجمع بين الأخلاق والسياسة؟
إضافة إلى الاستبداد، أعتقد أن من الأسباب المباشرة التي أدت إلى عزوف الناس عن ممارسة العمل السياسي (وخاصة الرساليون منهم)، وتخليهم عن المساهمة في الشأن العام، وزهدهم عن الانخراط في أشكاله المختلفة القضية المـُشْكَلة والملتَبِسَة التي يقف عندها الكثير حيارى، ألا وهي إمكانية الجمع بين الأخلاق والسياسة، أو بتعبير آخر إشكالية الجمع بين المبدأ والمصلحة!…