مضطربة جسدياً تحوَّل جوعها لإعصار مدمر.. مرايا المتعة والألم في حكاية إميلي نوثومب
الجوع هو أن تريد.. إنه رغبة أشمل من الرغبة ذاتها، ليس الإرادة التي هي قوّة، كما أنه ليس ضعفاً. لأنّ الجوع لا يعرف الخنوع، فالجائع هو من يسعى. هكذا تعبّر ...
الجوع هو أن تريد.. إنه رغبة أشمل من الرغبة ذاتها، ليس الإرادة التي هي قوّة، كما أنه ليس ضعفاً. لأنّ الجوع لا يعرف الخنوع، فالجائع هو من يسعى. هكذا تعبّر ...
روايةُ أنطونيو سكارميتا تنهضُ على البنية الحوارية، لذلك لا تضيعُ ملامحُ شخصياتها المتحركة على مرمى عين المتلقي. رشحت الروايةُ من بين كل الأجناس الأدبية لتحل مكان الملحمة بالنسبة للإنسان المُعاصر، ...
مَن يعرف الفلسفة فهو يعرف الكثير عن تاريخ الدفاع المستميت للفكر البشري عن فكرة الحرية، تلك الفكرة التي تسكن خيالنا وتتميز بالندرة في واقعنا، والتي تعد معضلة إبستمولوجية كبرى، لَطالما ...
عرفت قضية الدين نقاشات في غاية الأهمية في العصر الحالي، وبشكل خاص ما بعد القرن الثامن عشر، النقاش الفلسفي حول قضية الدين يعود إلى بداية عصر النهضة، وبشكل خاص مع ...
يتحدث المفكر "مالك بن نبي" عن مشاهدته لمسرحية مقتبسة من روائع ويليام شكسبير، وعن تأثيرها في السينما الأوروبية، وخاصة لحظة وصولها إلى حل عقدتها، عندما يقتل البطل صاحبته ثم ينتحر. ...
لنقل بادئ ذي بدء أن المقصود بـ"مدرسة فرانكفورت" هي باختصار تلك الحركة الثقافية التي ظهرت بألمانيا، والتي جاءت أفكارها كانعكاس مباشر للأوضاع التي كانت تعيشها هذه الأخيرة، فعبرت عن مواقفها ...
حُجّة الأكثرية | Argumentum ad populum: تُدعى كذلك حجّة الأشياء الأكثر شعبيّة، أو الدعوة للأكثريّة، أو سُلطة الغالبيّة، أو حكم الأغلبية، أو حجّة الرأي الغالب، وغيرها من التسميات والأوصاف التي ...
شرَ الصحافي "آدم جوبنيك" مقالاً معنوناً بعبارة "لماذا نحب ألبير كامو؟"، يتناول فيه مواصفات فكرية لشخصية صاحب "العادلون"، لافتاً، في السياق ذاته، إلى ما كان يتمتع به من حسن الهندام ...
يلخّص د. رفيق عبد السلام غايته من إعادة النظر في مفهوم الحداثة في مقدمة كتابه "الإله والمعنى في زمن الحداثة"، بأنها محاولة "تحرير الحداثة من سردياتها الكبرى التي أسرتها لعقود ...
لم تعرف الفلسفة شكلها الناضج إلا في القرن السادس قبل الميلاد. ومع هذا، فلا يخفى عند الكثير من المهتمين بأمِّ العلوم، أنَّ مرحلة ما قبل سقراط، كانت المُفعِّل والمكوِّن الحقيقي ...