زميلتي اتهمتني بأني صحفية مُزوِّرة لكن نادية لطفي ردَّت لي كرامتي.. هذه قصتي مع الفنانة الراحلة
في بداياتي المهنية وحينما كنت صحفية تحت التمرين بإحدى المؤسسات المصرية القومية المرموقة، وفي أحد الأيام تواصلت مع الفنانة نادية […]
في بداياتي المهنية وحينما كنت صحفية تحت التمرين بإحدى المؤسسات المصرية القومية المرموقة، وفي أحد الأيام تواصلت مع الفنانة نادية […]
في زمن يطل علينا فيه القبح من كل مكان، يحلو لي الحديث عن قامة فنية كبيرة أثرت الحياة الفنية بالعديد
ما الأم سوى امرأة ساذجة، مهمومة، بلا حول ولا قوة، هكذا اعتادت الممثلات اللائي اشتهرن بأداء دور الأم، الخروج بـ
“لو الرزق كان بالتعب كان الحمار نام على سرير من ذهب” يؤمن الفنان محيي إسماعيل بهذه المقولة إلى حد بعيد،
على طريق “القاهرة- الإسماعيلية”، قاد الفتى ذو الـ19 عاماً سيارته، عائداً إلى منزل أسرته في مدينته الصغيرة “الإسماعيلية”، مدينته الأم
حين ذهبت إلى “السايبر” قبل ثلاثة عشر عاماً كي أعرف درجتي في الثانوية العامة، كنت وحدي، أقف قبالة الشاب الذي
تجربة أولى لفنانين مصريين هاربين من بطشِ نظامٍ ظالم، قرَّروا بكل أدواتهم المسرحية استخدام العمل كأداةٍ من أدوات قهرِ ظلمهم،
“ما أُريده هو القوة على تحمّل الأشياء بهدوء، أشياء مثل الظلم، سوء الحظ، الحزن، الأخطاء، سوء الفهم” واحدة من الأقوال
“دي بتطلع في الأفلام خدامة لهدى سلطان إزاي تتجوزها؟”، كانت تلك الجملة هي المبرر الذي عللت به أسرة الفنان الراحل
أذكر ذلك الشعور الطيب الذي انتابني حين رأيتها فجأة على الشاشة، قبل عشر سنوات، ابتسامة على وجهي، وضحكة في قلبي،