Tag: قصص إنسانية
-

من مهندس مدني إلى بائع كتب تحت “جسر الفيات”.. المغربي قصة مشرد اختار العيش على رصيف بيروت
تحت “جسر الفيات” في العاصمة بيروت، يستقبلك العمّ الثمانيني محمد المغربي المعروف بـ”المغربي” بابتسامته الجميلة وعينيه الخضراوين ونظراتهما الثاقبة، ولحيته البيضاء التي تغطي ذقنه وخديه. يستقبلك الكُتبي محمد المغربي بمنزله الذي يغلقه بلوح من الخشب، والمكوّن من سرير حديد قديم ومكتبة مليئة بالكتب وراديو قديمة وموقدة حطب، ويحدثك بلطف ومودة عن أهمية العلم والقراءة بروح…
-

أنقذت حياة البشر دون أي مقابل.. قصص مؤثرة لحيوانات بطلة
جميع الحيوانات قادرة على القيام بمآثر مذهلة إذا كان بقاؤها على المحك، ولكن هناك مكان خاص للأبطال الذين يبذلون قصارى جهدهم لإنقاذ الآخرين. هي أبطال بكل ما للكلمة من معنى، مثل كلاب الإرشاد وحيوانات العلاج، ولكن كانت هناك الكثير من حالات البطولة غير المتوقعة التي أظهرتها المخلوقات من جميع الأنواع. قصص مؤثرة لحيوانات بطلة كلاب…
-

بديلاً لعيادات الطب النفسي.. الزار في مصر يعود من جديد، والشباب أصبحوا من أكثر رواده
في جو تفوح منه رائحة دخان البخور، وداخل غرفة صغيرة بإحدى المناطق الشعبية الفقيرة، يتجمع بعض الأشخاص مرتدين الملابس نفسها والألوان نفسها، الكل يرقص على أصوات دقات طبول وأغانٍ غريبة لا تستطيع أن تفرّق ما إذا كانوا سيدات أو رجالاً، ما تستطيع أن تحدده بالفعل هو وجود شخص يقف في وسط هذه الحلقة التي يلتف…
-

ما هي الحداثة وما بعدها.. وأين نحن منهما كمسلمين وعرب؟!
الحداثة وما بعد الحداثة.. إنّها حديثُ العصر ومجال واسع للجدل، وصراع فكري ومادي، ومن أهم القضايا التي أُثيرت نتيجة بلوغ الإنسان مرحلة التطور الفكري، ففي الوقت الذي كانت فيه مجتمعاتنا تعيش حالة الفوضى، وتعاني من الانهزامات المتتالية بعد خروج المسلمين من الأندلس، قام الأوروبي بنهضته التي غَيَّرَ فيها مفاهيم الإنسانية، ولم يكتفِ بالحداثة والتحديث، بل…
-

رجل إيطالي “يعود من الموت” بعد 44 عاماً.. اعتبرته السلطات ميتاً قبل أن تحدث المفاجأة داخل مستشفى
عاد رجل إيطالي يدعى فينتشنزو بيوندو ويبلغ من العمر 60 عاماً، إلى الحياة مجدداً، بعد أن اعتبرته السلطات الرسمية متوفى منذ 44 سنة، أما الصدفة التي قادته لذلك فهي طلبه المساعدة من أحد المستشفيات، وتعرفت السلطات عليه بناء على بصماته، قبل أن تتم المناداة على أشقائه الذين أكدوا هويته. حسب صحيفة The Times البريطانية، فإن…
-

زوجتي.. اجذبيني إليكِ فأنا لم أعُد أراك!
تقول هي: “سنوات حياتي الأولى معه كانت كلها (عسل).. فهو إنسان طيب، وكريم، وشهم، ويزيّن ذلك كله الدينُ والالتزامُ بشرع الله.. ولكن بعد أن كبرت الأسرة لم يَدُم الحال على ما كان عليه.. لا أعرف ما السبب.. هل هو الذي تغير أم أنا؟ لم أعُد أشعر بحبه لي كما في السابق… لم يعُد يتلهف للجلوس…
-

أَيَمْرضُ الحُلْمُ كَمَا يَمْرَضُ الحَالِمُون؟
مَا حُلْمُكِ؟… سَأَلْتُها… وَقَدْ نَكَثْتُ يَميني بِأَلّا أنْكَأُ جُرْحاً خَبَأَتْهُ ابْتِسامَةٌ فِيهَا مِنَ البَراءَةِ والْحُزْنِ الدَّفينِ مَا فِيهَا…. نَعَمْ، سَأَلْتُهنَّ وَلَمْ أَشْعُر هَذِهِ المَرَّة بِالنَّدَمِ عَمَّا اقْتَرَفْت، لَم أَدْرِ أَهيَ تَتابعُ الخَيْباتِ قَتَلْنَني أَمْ رَغْبَةٌ دَفينَةٌ فِي نَثْرِ بُذورٍ مِنَ الأَمَلِ عَلَّهَا تُحْيِي نَفْساً أمَاتتْهَا قِلَّةُ الحيلَةِ أَوْ سُوءُ التَّدْبيرِ أَوْ جَهْلٌ تَخَمَّرَ بِتَقاليدٍ قَبَليَّةٍ…
-

من مُنقذة للاجئين إلى متهمة.. السبّاحة السورية سارة مارديني تدفع ثمن عداء أوروبا للمهاجرين
رغم نجاحها في الفرار من هول الحرب والأوضاع المزرية بسوريا عام 2015، ووصولها إلى القارة الأوروبية، إضافة إلى حصولها على اللجوء في ألمانيا، فإن محترفة السباحة السورية سارة مارديني لم تنسَ أهوال الهجرة والمهاجرين، وكرَّست حياتها لإنقاذ عدد منهم، لكنها اليوم تواجه تهماً ثقيلة، وتدفع ثمن عداء أوروبا للمهاجرين. في تصريح لموقع Middle East Eye…
-

تنكّرت في لباس الرجال وسمّت نفسها “سي محمود”.. قصة “إيزابيل” التي تركت جنيف لتعيش في صحراء الجزائر
كانت تعيش الكاتبة الأرستقراطية إيزابيل إيبرهارت حياة صاخبة، عبرتها كما نيزك مبهر، تقول: “التشرد هو التحرر، والسفر على طول الطرقات هو الحرية”. بحثت هذه المرأة عن الحرية منذ رأت النور، في عام 1877 بجنيف السويسرية، إلى آخر رمق لها تحت أنقاض بيتها المتهاوي في عين الصفراء، جنوبي غرب الجزائر، عام 1904. ولأيام ظل الناس يبحثون…
-

كيف أُخبر طفلاً أن سرطان الدم ينهش جسد والدته.. وستمضي؟!
أنظر إليه وقلبي يتمزق، لا أدري ما أقول له، أو كيف أُمهد لأجعله يدرك ولو شيئاً من حقيقة ما يجري، أتأمله يجلس لاهياً وكأن الدنيا تدوم أو أن السعادة مقيمة بيننا، بينما هو لا يعلم ما حُجب عنه في دفاتر الأيام. لا يدري أن سرطان الدم ينهش جسد والدته، وأن الموت قد يجتاز بها الطريق…