Tag: قصص إنسانية
-

أنقذ حياتها قبل 37 عاماً.. ممرضة أمريكية تعثر على رجل إطفاء انتشلها من حريق عندما كان عمرها 4 سنوات
تحرص ديردري تايلور، وهي تستعد لمغادرة منزلها الكائن في ولاية فيرجينيا لمحاربة فيروس كورونا بنيويورك في الخطوط الأمامية، على أن تأخذ معها أحد الأشياء التي احتفظت بها لأكثر من ثلاثة عقود، الأمر يتعلق بمقال صحفي منشور في الصفحة الأولى لإحدى الصحف، لكن الأمر ليس مجرد مقال صحفي عادي، بل إنه لحظة ولادة جديدة، عندما تم…
-

ظلم المجتمع بين القدس والضفة.. قصة زميلتي التي زوجوها قسراً ثم أجهضوا جنينها بالدواء
عندما التقيتها في عمل أول مرة قرأت في عينيها حزناً لا ينتهي، وشعرت أن وراء ابتسامتها ألماً كبيراً، وحكايات طويلة، لكني أتجنب دائماً نبش ما يحاول المتعبون إخفاءه، ولا يحكمني الفضول لأتخذ من مآسي الناس مجداً، ومن معرفة تفاصيل أوجاعهم خيطاً لنسج قصص أو روايات لافتة للنظر، أو نشر قضية مثيرة للجدل، وهذا ما أراه…
-

كيف استعان محامٍ أمريكي بمشاهير ولاعبين رياضيين لمساعدة اللاجئين السوريين في الأردن؟
عندما شاهد صمويل فوكس، محامٍ من لوس أنجلوس، أزمة اللاجئين السوريين، شعر بأنَّه يتعيّن عليه فعل شيء لتخفيف معاناتهم. تحدَّث فوكس إلى صحيفة The Guardian البريطانية عن الصور المؤلمة للأطفال النازحين قائلاً: “كان الوضع مأساوياً، يجب فعل شيء ما، أي شيء، لمساعدتهم”. بالنسبة لفوكس، هذا الشيء كان كرة القدم. إذ بدأ ما سمّاه “حركة” لتوفير…
-

قلب أكبر من قلب أمك.. أن تكونَ لك جدة
علَّمني رحيلك أن الأحبة لا يعوَّضون، حتى لو خانتهم صحتهم وذاكرتهم. عند رحيلك استشعرت مدى مكانتك الحقيقية في قلبي وعقلي. أن تكون لك جدة يعني قلبَ أُم يحبك أكبر من قلب أمك، يعني أن يكون لك حضن يحتويك كلما انزعجت من توبيخات أمك، يعني أن كل حب عطف وحنان تعطيك إياه أمك تمتلك ضعفه. تلك…
-

فقد سمعه فصار أديباً، وأُصيبت بالشلل فأصبحت فنانة.. المرض حين يكون رحلة للارتقاء
المرض كلمة لا تمثل لنا إلا الألم، بمجرد سماعها أو اقترابها من أجسادنا تنقبض قلوبنا نفوراً ورهبة، وسرعان ما تتبادر إلى أذهاننا صور عديدة من الأسى والأنين، وربما العجز، وينتهي بنا الحال على فراش الموت مسلوبي الإرادة، بلا حول ولا قوة، تاركين وراءنا حياة خاوية خالية لا شيء فيها سوى التأوي والتحسر على سنوات تمرُّ…
-

«أموت لو مشفتكش يوم يا سعيد».. العجوز الذي عاد طفلاً في الزنزانة
في السجن كان يقول لي: “لولاها ما صبرتُ على الحبسِ ساعةً واحدة”، كانت أصغر منه بأعوامٍ ليست قليلة، لكنها -بقُدرة قادر- استطاعت أن تتوسط له عند الزمان فتجعله أصغر من عمره مرتين، حتى صارا أبناء المرحلة العمرية نفسها، لا تستطيع أن تتبين الفارق إلا من لون شعره، لكن إن خبأتُ لك الوجهين وتركتُ حكمك للعيون…
-

قريبي الذي مات في العشرين وجدي الذي عاش للتسعين
قرأت يوماً أن الكبار لا يخشون الموت؛ لأن هناك وقتاً لمغادرة الحفل فقد قضوا وقتاً طيباً، لكن مع مرور السنوات فقدوا الكثير من أحبائهم الذين غادروا الحفل مبكراً عنهم، وأصبحوا لا يجدون الكثير من الروابط المشتركة بينهم وبين الضيوف الآخرين، كما أنهم يعرفون جيداً أن الحفل سيستمر بدونهم. لكن عندما أنظر إلى جدي -أعطاه الله…
-

أول ساعة ونصف بعد موت أبي
رائحة أبي، ملمس يدَيه، جسده البارد، نبضات قلبه التي تتزايد تارةً، وتهبط تارةً أخرى، معدل النفَس الذي لم يتجاوز بضع دقائق؛ حتى صار صفراً، صوت أحدهم مردداً: إنا لله وإنا إليه راجعون. صوت نفَس أبي الأخير يتردد إلى مسامعي كل ليلة، سلامة وجهه وهدوء نفسه ظناً أنها تنهيدته المعتادة، حتى أدركنا أنه أسلم الروح في…
-

سميحة لحلوح.. العجوز التي اكتشفت موهبتها في الرسم بعمر الثمانين
تستيقظ صباحاً في تمام الساعة الخامسة فجراً، وعلى نفحات النسيم العليل وتغاريد العصافير الجميلة ترسم ألوان الحياة والفرح في كراس رسمها الصغير إلى أن تشرق شمس يوم مفعم بالحيوية. هكذا تقضي الحاجة سميحة لحلوح (أم سمير)، 87 عاماً، من بلدة عرابة جنوب جنين، وقتها في الرسم، تعلمت الفن بجهد ذاتي وهي في عمر (77 عاماً).…
-
“تصالحتُ مع جسدي”.. قصة شابة مغربية رفضت الاستسلام للشفقة وأصبحت خبيرة “ويب”
نجحت الشابة المغربية إكرام في إحياء أمل جديد في نفوس عدد من رواد شبكات التواصل الاجتماعية، بمجرد انتشار صورتها التي أرفقتها بقصتها، منذ أيام على فيسبوك. إكرام ذات الـ20 عاماً أصبحت محط اهتمام الآلاف من المغاربة بقصتها التي تمزج بين المعاناة وكثير من الإرادة والقوة والتحدي، حيث حقق نجاحاً في حياتها وأصبحت خبيرة ومساعدة في…