Tag: قصص
-

التفسير السينمائي للقرآن!
عندما أرى الأفلام الغربية المأخوذة عن التوراة والإنجيل وما حولهما، وأنا للحقيقة معجب بها، أتعجب لماذا لا تكون لدينا سينما مشابهة تعتمد على القَصَص القديم الوارد في القرآن. وحتى يكون كلامي مقنعاً سأقدم هنا -على سبيل المثال- إحدى هذه القصص التي يمكن أن تصنع فيلماً جيداً وناجحاً بالمقاييس السينمائية. ولنسميه مثلاً (عصابة التسعة)، وأريد لهذا…
-

قيس مجنون “لُبنى”! توسط الحسين بن عليّ ليزوّجه منها وفقد عقله حتى مات حزناً على فراقها
يمثل الأدب العربي (تحديداً الشعر)، لي، وربما للكثيرين، دوحة ظليلة أهرب إليها كلما عافت نفسي السياسة وكآبتها، ونفاق الحكام، ومنظر الحروب، والدماء. القصيدة التي سأهرب إليها (إن صح هذا التعبير) هي للمجنون قيس بن ذريح، وهي من عيون الشعر العربي، التي بكى فيها لُبنَاه أمرَّ البكاء، غير أننا في الحقيقة لسنا بناجين من الكآبة التي…
-

“شر البلاد بلاد لا صديق بها”.. كيف تهوّن علينا الصداقة مصاعب الحياة؟
الصداقة، هذا المنهل العذب الذي يصبِّرنا على العيش في صحراء الحياة القاحلة، الملجأ الذي يستطيع أن يلوذ به الإنسان من وحش الوحدة القاتلة، سعيد هو من صادف في حياته ولو صديقاً واحداً، ومحروم من حُرم نعمة الصداقة، فهو يعيش في شر البلاد كما قصد المتنبي عندما قال في شعره: “شر البلاد بلاد لا صديق بها..…
-

“أجرأ فدائي في مصر”.. مَن هو خادم سعد زغلول الذي خدع الإنجليز وحرق طائراتهم العسكرية؟
في أوائل عام 1922م، عاش سعد زغلول أوضاعاً مزرية في جزيرة سيشل التي اختارها الإنجليز له منفى، فبسبب سوء جوّها تدهورت حالته الصحية، ولا ننسى هنا أن ابن مصر في ذلك الوقت كان في الـ64 من عُمره. في 18 أغسطس/آب من ذات العام، اضطر الإنجليز لنقل زغلول -إلى جبل طارق هذه المرة- حتى لا يموت…
-

ملك الجان “شمهروش” والنداهة وخطاّفة الأطفال.. أشباح وأرواح أرهبت حضارات العالم
في كل بلد حول العالم، يوجد كائن مخيف لا يظهر إلا في ظلام الليل أو عندما يكون الإنسان وحده. قد تكون أشباح وأرواح لكنها بالتأكيد كائنات قوية وكبيرة جداً ومرعبة تجسد كل ما هو خارج عن سيطرة الإنسان وقادر على إعجازه. لهذه الكائنات مهمتان محددتان: الأولى نظرية، والثانية فعلية. نظرياً: مهمة هذه المخلوقات هي إخافة…
-

حين أفنيتُ 10 سنوات من عمري خدمةً في بيت عائلة زوجي لأجده قد تزوج عليّ!
كانت تتأرجح أمام البيت وتتطلع إلى ألوان الغروب الآفل، بينما نسائم المساء تجوب مسرعةً لتؤذن برحيل الصيف، وتعلن بطريقة جنائزية عن حلول فصل جديد يحمل في طيّاته الكثير من التفاصيل الدقيقة التي تتوه في خضمّ ضجيج الأحداث المتلاحقة، وكانت شجرة العنب إلى جانبها تذرف أوراقها الجافة بهمسٍ خفيفٍ يسبغ على نفسها مشاعر مبهمة، شاهدت غرباء…
-

من مهندس مدني إلى بائع كتب تحت “جسر الفيات”.. المغربي قصة مشرد اختار العيش على رصيف بيروت
تحت “جسر الفيات” في العاصمة بيروت، يستقبلك العمّ الثمانيني محمد المغربي المعروف بـ”المغربي” بابتسامته الجميلة وعينيه الخضراوين ونظراتهما الثاقبة، ولحيته البيضاء التي تغطي ذقنه وخديه. يستقبلك الكُتبي محمد المغربي بمنزله الذي يغلقه بلوح من الخشب، والمكوّن من سرير حديد قديم ومكتبة مليئة بالكتب وراديو قديمة وموقدة حطب، ويحدثك بلطف ومودة عن أهمية العلم والقراءة بروح…
-

لا تزيد من ثقافتنا فحسب.. كيف يمكن لقراءة القصص وسردها أن يحسّنا صحتنا النفسية؟
إضافة إلى الثقافة الواسعة التي قد تحصلها من قراءة القصص والروايات، هل تعلم أنها تساهم أيضاً في تحسين صحتك النفسية والذهنية؟ وهذا ما تفعله أيضاً كتابة القصص وسردها وفقاً لعلماء النفس. قراءة القصص وسردها.. كيف تحسن صحتنا النفسية؟ نحن البشر رواة قصص بطبعنا، عندما نتحدث عن مشاعرنا، فنحن نروي قصة، وعندما نشارك مع الأصدقاء ما…
-

وقعت في غرام سجَّانها وذهبت إلى “العالم السفلي” للبحث عنه.. أسطورة “كيوبيد وسايكي”
لا بد أنكم جميعاً تعرفون قصة “الجميلة والوحش”، لكن هل كنتم تعلمون أن هذه القصة مستوحاة من الأساطير الرومانية واليونانية التي تروي علاقة حب غريبة بين الحسناء سايكي وسجَّانها، إذ كانت تعتقد أنه وحش بشع المظهر لكنها اكتشفت في نهاية الأمر أنه إله الحب كيوبيد؟ كيوبيد وسايكي.. الغيرة بداية القصة يحكى أن “سايكي” كانت أجمل…
