Tag: لايف ستايل
-

رحلة في “منتجع السعادة” الألماني!
على الإذاعة الألمانية المحلية، يتوقف البرنامج فجأة ليبدأ فاصل إعلاني، صوت امرأة تسأل: “كن صادقاً مع نفسك وأجبني: متى كانت آخر مرة شعرت فيها بالسعادة؟”. مممم، لأصدقكِ القول.. لا أعرف! فشتاء ألمانيا الثقيل هذا، مع سمت العمل المرهق المتواصل، لا يترك متسعاً كبيراً للتفكير بهذا الشكل، نحن هنا لا نطارد السعادة تحديداً، بل شكلاً ما…
-

كيف نعيش حباً “غير سطحي”؟
كل عام عندما أرى احتفالاً ما سماه البعض بعيد الحب أشعر باستغراب شديد، وتثور في ذهني مجموعة من التساؤلات حول إصرار البعض على الاحتفال بهذا اليوم على سبيل الحصر، باعتباره عيداً للحب. تكلم الكثير من الأفاضل حول مدى مشروعية الاحتفال بهذا اليوم، ومنهم من تكلم أيضاً حول المرجعية الغريبة عن مجتمعنا لهذا اليوم، ولكني هنا…
-

هكذا علَّمنا النبي الحب الحقيقي
غريب أمر البعض، يقذفون بالمسلم خارج إنسانيته، بما يغرقونه فيه من تحريماتهم الناسفة لكل حقوقه المتاحة عرفاً وقانوناً وحتى شرعاً، مثل حرمانه من الاستمتاع بالحب نفسه وذكرياته الجميلة، ويستقبحون عليه ممارسة مشاعر المحبة بكل معانيها وقيمها السامية التي فطره الله عليها، بحجج ساذجة لا يصدقها العقل الناضج، وادعاءات واهية لا يقبلها المنطق السليم، المعتمدة أساساً…
-

كتمها قد يكون أكثر ضرراً.. لماذا علينا ألا نتفادى مشاعر الغضب؟
دائماً في الاستشارات حين أقوم بتوجيه أسئلة حول المشاعر أو حين أتكلم عن أهمية التعبير عن المشاعر مثل الغضب والألم والندم وغيرها والحديث عنها والوعي بها، يكون السؤال ما فائدة ذلك؟ ووجدت أن معظم مخاوفنا من التعبير عن المشاعر نابعة من مخاوف لا نستطيع التحكم فيها أو من خبرات سابقة في الطفولة حاولنا التعبير فيها…
-

لن تجد فيها ما تريده.. هكذا تزيد “تطبيقات المواعدة” من الوحدة وشعورنا بالاغتراب
حدثني صديقي منذ قليل عبر الهاتف عن تطبيق جديد للـ”Dating” (تطبيقات المواعدة) ، وهو تطبيق يمكنك من خلاله التعرف على أشخاص جدد، فكرة التطبيق تعتمد على عرض صور الأشخاص وأنت تختار مِن بينهم مَن يثير إعجابك، وإن لم يعجبك أحد يمكنك أن تتخطى صورته بمجرد تحريك إصبعك. الأمر يبدو ممتعاً للوهلة الأولى، فأنت تشاهد صوراً…
-

حين توقفتُ عن الابتسام لأربع سنوات بسبب الفقر! “الآن فهمتُ يا أبي”
“يا شمس يا شمّوسة، خُدي سِنّة الجاموسة، وهاتي سِنّة العروسة”. خطوة واحدة، أحياناً نصف خطوة، أحياناً بلا حركة تماماً، بكلمة خرجت بلا وعي، بكلمة خرجت غصباً، بكلمة لم تخرج من الأساس، تحدث أكبر الأشياء، خصوصاً تلك التي يمتدّ أثرها ويكبر مع الإنسان، فتجعله يكره ويبعد ويقلق، ويخاف.. ويخاف، بشكل مزمن. حدث هذا في إجازة نهاية…
-

عامان بلا مشروبات غازية ولا سكريات.. كيف نجحت التجربة مع زوجي وأطفالي؟
عامان كاملان، مرّا على اتباعنا نظاماً غذائياً صحياً في منزلنا، عامان كاملان من دون عصائر ولا مشروبات غازية ولا سكريات، مثَّلت هذه الخطوة إنجازاً كبيراً لا سيما في ظل وجود الأطفال، مع الحرص على تناول كل ما نرغب ونشتهي من الطعام فنحظى بالمتعة والصحة في الوقت ذاته. بعض الأفكار من واقع تجربتي الشخصية: 1- تم…
-

لا تبوح وتكتم حديثك بداخلك؟ هكذا تموت العلاقات “في صمت”
كم هي المرات التي مرّت عليك وأنت في علاقة، أياً كانت مع من، تهتف غاضباً، لكن بداخلك بصوت منخفض، بنبرة صوت لا يسمعها غيرك، أو تقولها وأنت مغلقٌ فمك حتى لا تصرخ بصوت عالٍ. (أنا لا أحب ما تفعل، ولكن من الأفضل أن ألزم الصمت، فتبقى علاقتنا في سلام). كم مرة قلت: لا بأس بالمزيد…
-

لكل الكسالى والمترددين والذين يُؤجلّون الأشياء المهمة.. هذا الكتاب غيّر حياتي فعلاً
في كتب التنمية الذاتية أو التنمية البشرية، كما يُطلقون عليها، يخبرونك أنّك جميلٌ كما أنت، وأنّك إنسانٌ عظيم، وأنّك قادر على أن تحل جميع مشكلاتك، بل ويُمكنك أن تصل إلى أحلامك مهما بدت مستحيلة.. يخبرونك أنّه بإمكانك أن تتغير وتصبح شخصاً آخر، أفضل وأغنى وأكثر ذكاءً ووسامة أيضاً.. كل هذا جميل ومُلهم.. ولكن المشكلة أنّهم…
-

بعد معاناة مع فوضى الأغراض الزائدة.. هكذا نجحتُ في ترتيب بيتي والتخلص من “الكراكيب” إلى الأبد
كان البيت مع وجود ثلاثة أطفال يبدو معظم الوقت كأن قنبلة انفجرت فبعثرت كل الأغراض، لا أستطيع استقبال الضيوف، ولا يكفي مجهودي للترتيب المستمر، كلما انتهيت من الترتيب أبدأ من جديد، عندما قررنا الانتقال من بيت لبيت قررت اتباع نصائح ماوي كوندو في الترتيب والتخلص من الكراكيب. مارى كوندو هي خبيرة يابانية في الترتيب، وتدير…