Tag: لايف ستايل
-

دائم التضحية لتشعر بالقبول من الآخرين؟ قد تكون مصاباً بـ”الاعتمادية” وأنت لا تدري!
الاعتمادية هي أن يتَّكل الإنسان على شيء خارجي لتحقيق استقرار نفسي داخلي سواء مادة أو سلوك أو علاقة، وقد يصل هذا التواكل إلى درجة إدمانية. والإدمان بدوره يتضمن عدة أنواع مختلفة، وهو ما أتناوله في سلسلة المقالات عن “الاعتمادية في العلاقات”. يقول الدكتور أوسم وصفي إن الاعتمادية تشكل على العموم المادة الخام لكل أنواع الإدمان،…
-

بلا يدين ولا رجلين.. عن خالَتي زهرة التي علمتني كيف أعيش
لي خالةٌ اسمُها زهرة، سبحان من جعل الزهر في روحها! كانت رحبة الصدر لدرجة أننا كنا نعدها من ضمن جيلنا نحن وليس من جيل خالاتنا، كانت صديقة تتفاعل مع الكل، كبيرهم وصغيرهم، وهو ما جعل العائلة، كل العائلة، تحج إليها لتلتقي ببعضها البعض، أصبحت ملمّةً للعائلة ورابطةً. الإيمان ثمّ الإرادة ثمّ الصبر، هذه هي عُصارة…
-

لم يجد ثمن المواصلات فتصدّق بكل ما تبقّى في جيبه! عن صديقي عليّ الذي علّمني الكثير
من بين كل الذين عرفتهم في الشقق السكنية التي كنت أتنقّل بينها في العاصمة، ترك عليّ أكبر علامةٍ في قلبي، رغم أننا لم نكن قريبين لدرجةٍ كبيرة. كان يتوضأ ويفرشُ سجادته في فضاء الغرفة، ثم يسألني: “أنت صلّيت؟”، أُغمغمُ وأردُّ بصوتٍ يكاد يُسمع: “سبقتُك، الحمد لله”. يعرف أحياناً أنني أكذبُ ويمنعني خجلي أن أخبره أنني…
-

من شوبنهاور إلى الغزالي.. كيف رأى الفلاسفةُ السعادة عبر العصور؟
السعادة من الأمور التي لطالما أرّقت الإنسان عبر التاريخ سعياً لتحقيقها، وضمان بقائها، ورغبةً في الخلاص من كل ما يؤرقها، لكنها لم تكن أبداً بالمسعى اليسير. كانت السعادةُ ولا تزال السرابَ الذي يلمع أمام أعين البشر في صحراء الوجود المترامية الأطراف، يطاردها مجاذيبها وما إن يخيل إليهم أنهم قاب قوسين أو أدنى منها تتضح الحقيقة…
-

أمنا الغولة.. من الأسطورة الشعبية إلى الحياة اليومية
لقد تربينا صغاراً على حواديت أمنا الغولة وأبو رِجل مسلوخة والنداهة وعروس البحر… والغولة من الأساطير المشهورة والمرعبة، وتتميز بأنياب حادة وجسم آدمي وقدميها مثل قدمي حمار. وهي مشهورة في قصصنا الشعبي بأنها الساحرة الشريرة ذات الوجه القبيح والمخيف التي استعملت سحرها في التفريق بين الشاطر حسن وست الحسن والجمال، وكنا نقول في بداية حدوتتها…
-

لا تقبل إلا بما تريده بالضبط.. كيف تعالج نفسك من المثالية المفرطة؟
بين ملايين البشر، تعيش فئة تعاني وحدها من ألم يختلف عن غيره من الآلام وهو “المثالية الزائدة أو المثالية المفرطة”، فخ الكمال المغري، ويتساءلون عن ماهيته وأسبابه؟ هل من حقهم الشعور بذلك الألم؟ هل يشعر بهم غيرهم؟ هل يدرك المقربون منهم احتياجاتهم؟ كيف يلبون مطالبهم؟ كيف تؤثر بالسلب على حياتنا؟ وكيف يمكن التخلص منها وعلاجها…
-

“اكعد واسكت”.. عن صديقي الذي “يمشي جنب الحيط” حتى في أمريكا!
لديَّ صديق عزيز جداً، طيب وخلوق، قريب عند الشدائد، هذا الصديق لديه لازمة لفظية دائماً ما تكون حاضرة عند حديثنا -وفي بعض الأحيان تكون السبب لحديثنا- وهي مقولة “اكعد واسكت”. أصبحت هذه اللازمة ما يذكّرني بهذا الصديق؛ لكثرة ما سمعتها منه. وهذه الـ”اكعد واسكت” كلمتان خفيفتان على اللسان شديدتان في التثبيط. تتباين ردود فعلي لها…
-

ماذا بعد “ميتا”.. متى يقنع الإنسان بالأرض؟
في عالمنا الجديد المجيد، المتطور جداً، الذي يبحث عن الثراء بأي صورة كانت، ولو كان من خلال تحويل البشر إلى مجموعة من الدُّمى، لا يتورع أربابه عن البحث اللانهائيّ عن التكنولوجيا، ذلك الإله الذي يعبدونه لأنه يسمح لهم بأن يصيروا آلهةً أيضاً، ويمنحهم شيكاً على بياض باستغلال أي شيء وكل شيء من أجل تحقيق غايتهم:…
-

ما هو الحب؟ وهل هناك حبٌّ حقيقي؟
منذ أن عرفت البشرية الحضارة وربما من قبل، يحاول البشر أن يجدوا تعريفاً واضحاً حول ما هو الحب، تلك التعويذة التي أُجهد المفكرون على مر العصور في فهم طلاسمها، فكتب فيه الشعر والروايات وغنى به الناس وشاهدناه على شاشات التلفاز، ولكن بالرغم من كل هذا لم يوجد تعريف واحد شامل جامع للحب.. هل هو رغبة…
-

مسلسل “رامي” وفيلم “سائق التاكسي”.. وأزمة الهوية التي أعيشها
في ليلة من ليالي الوحدة المتعددة بعد قضاء عطلة نهاية الأسبوع في مشاهدة فيلم ومسلسل أمريكيين، لم تسمح الأفكار التي تستعر بعقلي لي بالنوم. وهكذا آثرت ارتداء ثيابي على عَجَل وخرجت إلى شوارع القاهرة شبه الخالية بعد منتصف الليل أسير على غير هُدى وأفكر. المسلسل الذي شاهدته كان الجزء الثاني لـ”رامي“، وهو مسلسل أمريكي من…