ليبيا هي دولة عربية تقع في شمال أفريقيا وعاصمتها طرابلس الغرب. يحدها البحر المتوسط من الشمال، ومصر شرقا والسودان إلى الجنوب الشرقي وتشاد والنيجر في الجنوب والجزائر، وتونس إلى الغرب.

أحدث الموضوعات

"لا حقوق لهم" في بلد أمهاتهم.. أبناء الليبيات المتزوجات من أجانب يعانون من التهميش

يعاني أبناء الليبيات المتزوجات من أجانب، خاصة المقيمين منهم في ليبيا، من انعدام الحقوق التي من المفترض أن يتحصلوا عليها كونهم ولدوا في ليبيا. ورغم…

أميركا تعترف: لدينا كوماندوز يعملون في ليبيا ومستعدون لتقديم الدعم العسكري

صرح ناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، أمس الاثنين 16 مايو/أيار 2016، بأن الجيش الأميركي لا يملك "صورة كافية" عن الوضع في ليبيا، لكن فرقاً…
منذ 10 سنوات

لا حظر على تسليح ليبيا.. الدول الكبرى تقرر تقديم السلاح لحكومة الوفاق

أعلنت القوى الكبرى، الإثنين 16 مايو/أيار 2016، تأييدها لرفع حظر الأسلحة المفروض على ليبيا، مؤكدة استعدادها لتسليم أسلحة إلى حكومة الوفاق الوطني، من أجل مساعدتها…
منذ 10 سنوات

"تمرّد" حفتر و"تدخلات الخارج" يهدّدانها.. هل تحسم "ورقة سرت" حكومة "الوفاق" الليبية؟

فيما يعقد وزراء خارجية دول أوروبية والولايات المتحدة ودول الجوار الليبي الاثنين 16 مايو/أيار 2016 في فيينا اجتماعاً لمناقشة الأزمة الليبية، يرصد خبراء ومراقبون سياسيون…
منذ 10 سنوات

محافظ المركزي الليبي يخطط لكسر خزينة أحد البنوك على طريقة أفلام السطو الأميركية.. ترى ما دفعه لذلك؟

مثلما تروي الأساطير، يخفي أحد المصارف الموجودة بالمدينة الساحلية تحته قبواً يحتوي على كنز من العملات المعدنية الذهبية والفضية تساوي 184 مليون دولار، وتعود ملكيتها…
منذ 10 سنوات

جيش "5 نجوم".. الحرس الرئاسي الليبي مستثنى من قتال داعش والمهمة على عاتق الكتائب

أثار قرار المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية بإنشاء جهاز الحرس الرئاسي أسئلةً عديدة، هل هو نواة لجيش ليبي جديد أم حرس جمهوري يعيد منظومة القمع…
منذ 10 سنوات

تضم قوات من الجيش والشرطة.. لماذا شكلت حكومة الوفاق قوات "الحرس الرئاسي" في ليبيا؟

أعلنت حكومة الوفاق الوطني في ليبيا تشكيل قوة عسكرية نظامية جديدة تحت مسمّى "الحرس الرئاسي" تتركز مهماتها على حماية المقرات الرسمية وتأمين الحدود وحراسة الوفود،…
منذ 10 سنوات

هل من حل لأزمة شُحِّ السيولة في ليبيا؟!

بدأت المصارف في ليبيا إغلاق أبوابها أمام الزبائن، ليس لسوء الوضع الأمني، بل لنقص السيولة النقدية، وهذا ما أثر سلباً
منذ 10 سنوات