كيف تستخدم المحادثات السرية في “Messenger” لحماية مراسلاتك من التطفل والاختراق؟
يلجأ الكثير من المستخدمين إلى تطبيقات المراسلة المشفرة من أجل حماية مراسلاتهم من أعين المتطفلين، أو حتى قراصنة الإنترنت، وعلى […]
يلجأ الكثير من المستخدمين إلى تطبيقات المراسلة المشفرة من أجل حماية مراسلاتهم من أعين المتطفلين، أو حتى قراصنة الإنترنت، وعلى […]
إذا كنت تحب الخصوصية لدرجة أنك تريد ألا يرى أحد أنك متصل بالإنترنت وتفتح تطبيقات المراسلة، فإن هذا أصبح ممكناً
أحياناً نريد إرسال رسائل أو صور ونرغب في ألا يحتفظ بها الآخرون أو يعاودوا رؤيتها أو مشاركتها، ويكون الحل في
من الصعب أن تقول لا لأطفالك عندما يريدون شيئاً ما، ويريد العديد من الأطفال هذه الأيام شيئاً مهماً ومكلفاً للغاية:
للزواج أركان وشروط لا بد من توافرها، وقد تحدَّث الفقهاء عنها قديماً على خلاف في التفصيلات، ومما تحدث عنه الفقهاء:
منذ قام واتساب بتحديث سياسة الخصوصية التي ينتهجها التطبيق، يتحدث الجميع عن الهجرة إلى تليغرام وسيغنال، حتى إن التطبيقين استغلا
“ما هذه المتاهات المرعبة باللونين الأبيض والأسود التي أرى؟”. إن كنت قد سألت نفسك، أو أي شخص آخر هذا السؤال،
يبدو أن شركة فيسبوك قررت بدء الدمج بين أنظمة المراسلة في تطبيقي إنستغرام وماسنجر. مساء الجمعة، 14 أغسطس/آب، لاحظ عدد
أضافت شبكة “فيسبوك” تقنيات تحكُّم وخصوصية جديدة مميزة إلى تطبيقها الأشهر للتراسل الفوري “ماسنجر”.
أخيراً أضافت فيسبوك خيار مشاركة شاشة الهاتف المحمول عبر مكالمات ماسنجر، ما يعني أنك تستطيع أن تستبدل الفيديو في المكالمة