الصين وإفريقيا.. كيف هزمت استراتيجية بكين “غرور” واشنطن في معركة النفوذ داخل القارة السمراء؟
“لا تثقوا بالصين”.. هي الرسالة التي يُكرّرها الأمريكيون لقادة إفريقيا، لكن الواقع يشير إلى أن بكين أصبحت القوة العالمية الأكثر […]
“لا تثقوا بالصين”.. هي الرسالة التي يُكرّرها الأمريكيون لقادة إفريقيا، لكن الواقع يشير إلى أن بكين أصبحت القوة العالمية الأكثر […]
في ضوء الميل الأمريكي الواضح والمتزايد للانسحاب من الشرق الأوسط، تتسع دائرة النفوذ الصيني دبلوماسياً واقتصادياً وعسكرياً في المنطقة بشكل
أمريكا في صراع مع الصين بسبب المنافسة الاقتصادية والسياسية والدبلوماسية في العالم.في السطور التالية تستعرض أبرز المخاوف الأمريكية في ساحات
بينما تحدثت تقارير أمريكية عن قرب التوصل لاتفاق بشأن استخدام المجال الجوي لإسلام آباد للوصول إلى أفغانستان، اتهمت باكستان الولايات
بعيد فترة قليلة من اجتياح فيروس كورونا العالم، كان الجيش الصيني يشرع في حملات تبرُّع ضخمة من أجهزة اختبارات سريعة
تُعَد دولة الإمارات العربية المتحدة منذ أمد طويل واحدةً من أقرب شركاء أمريكا في الشرق الأوسط، فهي تستثمر بقوة في
قبل عدة سنوات لم يكن المسؤولون الصينيون يولون اهتماماً كبيراً في علاقاتهم مع الدول بطبيعة النظام السياسي ولا بنشر الأفكار
بعد الهزيمة الأمريكية في أفغانستان ومع صعود حركة طالبان، أصبحت البنية التحتية للطاقة والموارد الطبيعية والمعادن النادرة في البلاد التي
تتمتع الصين حالياً بعلاقات متنامية وقوية مع إيران والسعودية ومصر وإسرائيل والإمارات وأغلب دول الشرق الأوسط، في ظل تغيير أمريكا
ساندت الصين رئيس النظام السوري “المعاد انتخابه” مؤخراً، بشار الأسد، نظراً إلى أن إنقاذ البلد الذي يمزقه الصراع يصير مشروعاً