أحدث الموضوعات

رضوى عاشور.. "البيازين" يشتاق لك

أتمتم الجملة أكثر من مرة، أقبّل غلاف الكتاب وأضعه في المكتبة الصغيرة، بعدها أفتح فيديو على الإنترنت أستمع لشعر مريد البرغوثي في حضرة سيدة قلبه: يا زوجتي الغائبة بعيدًا أتوهم في ليلي أن النوم عميق، لكني أستيقظ كل صباح عند الفجر، فتطل مع الفجر قصيدة تسألني عنك لا أبكي.

الحق في النسيان

الحياة قصيرة وجميلة، قبلنا بذلك أم لا.. وهي أجمل عندما نمنح لأنفسنا الحق في عيشها بكل الشغف والفرح الممكن، فلا مجال لأحزان نجرها معنا عمراً وأكثر ولا مجال لتجارب فاشلة تقيدنا بأغلالها سنوات طويلة، فالفشل ليس عيباً والألم ليس جريمة.
منذ 9 سنوات

رضوى عاشور.. ذكرى ما بعد الرحيل

إليها إلى السيدة راء.. التي تملكت تلابيب اللغة ورسمت بها معزوفات أدبية خالدة، للحبيبة الصديقة والسند في حياة كل من أحبوها، التي أحبت قلمها فكتب بانسيابية أجمل الحكايات التي اخترقت جُدر الروح وأنارت العقول.
منذ 9 سنوات

فيلم "منتصف الليل في باريس".. الماضي هو الأفضل

في العمق، فيلم "منتصف الليل في باريس" هو عن الحنين وعن حلاوة العيش في الماضي وعن الذكريات وعن الأماكن والأشخاص الذين نحبهم، الفيلم بالنسبة لمحبي الأدب، الأدب الأميركي خصوصاً، هو شكل من العناق الحميم لأرواح يعرفها أرواح عمالقة الأدب والفن الذين ضمتهم باريس في لحظة من تاريخها..
منذ 9 سنوات

الدولة لا تطارد المساطيل

من يريدون إخراج نجيب محفوظ من قبره ليحاكموه يضيعون وقتهم بمشروع لقانون خدش الحياء في زمن الإنترنت، مجرد "كلابش" فائض للاستخدام عند الحاجة على طريقة الستينيات، نضع المشروع مع قوانين الجمعيات الأهلية والنقابات والإعلام، مع كل السوابق الوارفة لهذا البرلمان في التضييق والملاحقات، ونترك الجميع وديعة في يد التاريخ الذي لن يكذب عندما سيحكي عن زماننا وأهله.
منذ 9 سنوات

ثلاثية غرناطة.. اللوحة الحزينة في تاريخنا المنسي

تعيش في الرواية مع مريمة التي أحبتها كل نساء غرناطة، مريمة ذات الحكايات التي لا تنضب، مريمة ذات رد الفعل السريع التي لطالما أنقذت به المظلومين من براثن الديوان، مريمة التي ستبكي عليها طويلاً وعلى غرناطة التي أضعناها.
منذ 9 سنوات

إلى رضوى: على ناصية الكتابة

تقول رضوى في كتابها عن الرحلة: إنها كانت تغالب الخوف. كانت رضوى الفتاة الوحيدة بين إخوة ثلاثة من الذكور، وكانت ترمي نفسها في كل مسؤولية، آملة أن تنال شرف الشجاعة، فلا تُنسب كل فضيلة لغيرها كونها أنثى.
منذ 9 سنوات

في الحبّ أنت تقتلُ ألف مرة

في كل مرة كنت أتجاهلها كُنت أقتُلها، في كل مرة كنت أهون من قيمة حبها لي كنت أقتلها، وكل مرة استهنت بتلك الدموع وأخبرتها أنها تحمل قلباً ضعيفاً ونفساً واهية، وعليها أن تصبح أقوى كنت أقتلها، في كل مرة لم أكترث فيها بمخاوفها والرعب الذي كان يساورها إذا فقدتني كنت أقتلها.
منذ 9 سنوات