أحدث الموضوعات

ثنائية الجوع والتدمير.. قيامة حلب!

إنهم يريدوننا أن نغادر حلب، لقد قصفوا جميع المستشفيات والمدارس، لم تعد هناك حياة أصلاً حتى يتخلّى عنها الناس، حتى الأدوية واللقاحات قاربت على الانتهاء.

ثلاثون عاماً ولم تنتهِ الحكاية بعد

اليوم، أم بكر هي امرأة خمسينية لا تتوانى عن تقديم المساعدة لمن يطلبها منها، والانتفاضة كانت فصلاً آخر في حياتها أضافت لتفاصيلها قدراً آخر من التضحية، بمساعدتها للمطاردين؛ حيث كانت تؤويهم للاختباء في مساحة صغيرة لديها، وتؤمّن ما استطاعت لهم من الطعام.
منذ 9 سنوات

كيف تتجهزُ الفتاة لعشّ الزوجية؟

قبل الزواج نجد أن هناك شريحة من الفتيات يفكرن بشكل إيجابي أكثر من اللزوم، فتجدها تحلم وترسم في مخيلتها فارساً على حصان، يحمل في داخله أنبل المعاني، أحلاماً وأماني، ورومانسية الأفلام، وهناك شريحة من الفتيات يفكرن بشكل سلبي مطلق؛ حيث يرين أن الزواج عبارة عن كتل من المشكلات والظلام وسجن موصد تكون المرأة ضحيته والطلاق نهايته.
منذ 9 سنوات

الشبكات الذكية "6" | مستقبل قيادة المنظمات في عالم متشابك

وجود وعي بمجالات الطاقة والروابط الثلاثية الأبعاد في كل مجالات العمل والحياة باستخدام الذكاء الإنساني الجمعي للعمل على المشاكل الكبرى دون التضحية بالفردانية.
منذ 9 سنوات

هل العالم جاد حقاً في الحفاظ على البيئة؟

العالم اليوم يقارب مشكلة البيئة دون أن يتحدث عن سببها الفعلي، دون أن تكون له الجرأة ليقول بكل وضوح إن أصل المشكلة يتجسد في ثقافة الاستهلاك والتطلعات المتزايدة والمتنامية لسكان هذا الكوكب، فحراس معبد الاستهلاك كُثر ومصالحهم تتصادم مع مصلحة البيئة، والأصفار الكثيرة في أرقام معاملاتهم تجعل كل حديث عن الدببة القطبية أو الغابات الاستوائية أو الجزر المهدد بالانقراض ضرباً من الهزل واللامعنى.
منذ 9 سنوات

يوم في جحيم الجامعة الأردنية

ما حدث اليوم بالجامعة الأردنية أشبه بحرب قامت، كأن عاصفة هوجاء من الحقد والكراهية قد نسفت بالجامعة وطلابها، منظر مهول يخيّل إليكَ لو رأيتَه أنك في معركة بين دولتين، أو احتلال بطش بيده على مأواك ولقمة عيشك، ما حدث اليوم بالجامعة من بعض طلابها كان كارثة بكل ما تحمله الكلمة من معانٍ وليس معنى واحداً.
منذ 9 سنوات

ذقن الباشا

كنت أعشق رحلة الحمار الذي يستعيره جدي من الجيران ليأخذني وأختي عليه "ساعة العصاري" لنتمشى في الحقول حتى أطراف البلدة، عند مقام "سيدي جمال الدين"؛ حيث تقبع شجرة "ذقن الباشا" الضخمة المورفة دوماً، المزهرة دوماً، أو هكذا هيأت لي الذكرى؛ ليقطف جدي زهرتين واحدة لي وواحدة لأختي، ثم نركب الحمار مرة أخرى لنعود للبيت بعد أن نأخذ عليه موثقاً أن يعود بنا في أقرب فرصة.
منذ 9 سنوات

حكومة غير مصرح بها..ماذا ينتظر حزب العدالة والتنمية المغربي؟

بعد أكثر من أربعين يوماً والبلد يعيش دون حكومة ولا برلمان قائم، ومنذ أكثر من أربعين يوماً وإدارة مصالح البلد الأساسية متوقفة، وبعد أكثر من أربعين يوماً وخزينة البلد تتحمل تكاليف مالية ضخمة هي في غنى عنها في عز الأزمة والحاجة لكل درهم منها؛ لكي نصل لحد الكفاف فقط في إدارة البلد.
منذ 9 سنوات