أحدث الموضوعات

دونالد ترامب رئيساً.. لماذا؟

وبما أن الشعب الأميركي سئم من السياسات التوسعية والمغامرات الحربية، التي لم تجلب له الرّفاهية، ولم توفّر له الأمن، بل جلبت له مزيداً من الضرائب، ومزيداً من الخوف، فكان هذا الخطاب يلبي رغبات الشعب وأشواقه.

عندما تزغرد النساء درءاً للوجع وتبكي الرجال "محسن" من اللَوع

لعل ما يلملم قليلاً من الجراح اليوم هو فوهة الأمل في نهاية الألم، أمل ذاك الذي صرخ، الأحد، بالمسيرات التي خرجت منددة تعكس في جانب آخر أن المغرب لا يضم فقط من خرج في مسيرة الدار البيضاء ولا فقط من صوّتوا للعدالة
منذ 9 سنوات

في مديح كوريا.. شهادة عربية من الداخل

منذ قدومي إلى هذه البلاد البعيدة وأنا أعيش نوبة من الاستغراب والاندهاش والإعجاب المبالغ فيه، منذ قدومي وأنا أتساءل: أين نحن منهم؟ وكيف استطاعوا الوصول إلى هنا وتجاوزنا بكل هذه المراحل؟
منذ 9 سنوات

في ألمانيا: كيف يربون الأطفال على حب القراءة؟

كنت أقرأ وأسمع كثيراً قبل سفري إلى ألمانيا عن شغف شعوب اليابان وأوروبا وأميركا بالقراءة، فلا تكاد تخلو وسيلة مواصلات من شخص ما يقرأ كتاباً أثناء رحلته، حتى سافرت وبدأت في استخدام وسائل المواصلات العامة؛ لأشاهد الأمر على الحقيقة، التي تبدو ربما أفضل حتى مما قرأت عنه.
منذ 9 سنوات

هل هؤلاء من البشر؟

هل هؤلاء يستحقون الحياة وجل اهتماماتهم التصفيق لمن يدغدغ عواطفهم، ويتدسس لهم بما يُرضي أهواءهم، ويربت على أكتافهم، مشجعاً لهم على مزيد من السوء والنكير، ويعزف ألحاناً ترضي شهواتهم، وتؤمن ملذاتهم؟!
منذ 9 سنوات

أنبياء وفلاحون

أحيانا يشعر المرء أن التراث العربي الإسلامي "مسلّك" على بعضه، ولا يفرق كثيراً إذا كنت تقرأ في تفسير أم في معجم أم في شرح ديوان من الدواوين، فالمعاني نفسها يعاد صياغتها وترتيبها بما يتناسب مع نوعية الكتاب الذي تقرأه
منذ 9 سنوات

الثقب الأسود

أتعلم؟ أنا أُحِبُّكَ، أُحِبُّكَ لأنّي لا أملِكُ الكثيرَ من الخيارات، غير أنّي حين أفعلُ فإنّي أُمْعِنُ في القُربِ حتى تكونَ أنتَ ثُقبي الأسود البديل.. لكنّك ما زلت تعجزُ عن الجذبِ وما زلتُ أعجزُ عن الاقتراب، ولكنّي أُحِبُّكَ لأنّي أحتاجُ هذا.. فالمرءُ يعطي أحياناً بقدرِ ما يفتقد.
منذ 9 سنوات

نحن والاختلاف.. علاقة تُعرّي عيوبنا

لا شك يا من تطالع هذه السطور أنك صادفت يوماً ما، في فضاء افتراضي، أو واقعي، نقاشاً بين شخصيْن أو أكثر، انطلق باختلاف حول فكرة وآل في آخر المطاف إلى سباب وتجريح وقذف، وكذا تهكم يتطاول على جوانب من شخصية الآخر، مع الإعراض عن تباحث مسارات لتقريب المسافات.
منذ 9 سنوات