أحدث الموضوعات

التعليم الجامعي وأزمة الطالب في مصر!

الحقيقة المرة أن هؤلاء الأساتذة ينصحون طلابهم بالنظر في الكتب التي يؤلفونها أو يسرقونها من كتب أجنبية، في دائرة لا تنتهي من إخراج الطلبة الحفيظة الذين لا يفهمون، ولا ينقدون، ولا يبحثون، بل يصمّون، وفي الامتحان يدشون!

شارع المعز.. الأقصر.. شرم الشيخ : هنا مصر!

تحتوي مصر على تنوع أثري وسياحي من الصعب أن يتكرر في أي دولة بالعالم، وتبقى مصر متفردة بكنوز سياحية وأثرية، وتبقى مصر ملتقى عالمياً هاماً في السياحة والثقافة بتنوع يحمل ثراءً كبيراً جغرافياً وحضارياً ساهمت به مصر في الحضارة الإنسانية.
منذ 9 سنوات

التعليم المفتوح في مصر

التعليم المفتوح بمصر كان مصدراً للسبوبة "بالمعنى الصريح للكلمة رغم سوقيتها"؛ إذ إنه منفذ للوصول للشهادات الجامعية في تخصصات كثيرة، فقدت بريقها ومعناها فعلياً في سوق العمل.
منذ 9 سنوات

تليُّف الكبد.. الرهان الصعب

مرضى تليف الكبد هم أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بسرطان الكبد، تليف الكبد لا رجعة فيه، فلا يمكن إعادة الكبد إلى وضعه السابق إطلاقاً، واستناداً للمعهد العالمي للصحة يحتل تليف الكبد المركز الثاني عشر من الأمراض المسبب للوفاة، ولهذا فعلاج تليف الكبد في مرحلة مبكرة، قد يساعد في وقف الضرر ومنع تفاقم الحالة.
منذ 9 سنوات

الغربة والموت.. حين تتلاشى الفروق

أكثر ما يشغل المغترب ليس الحساد ولا الحاقدين ولا قوت اليوم ولا حتى الموت، أكثر ما يشغله هو الإجابة عن تلك الأسئلة اللعينة التي تغيب فتعود أكثر ضراوة: ماذا بعد؟ ما هي مفاجآت المستقبل؟ هل هناك أسوأ؟ وتبقى أسئلة كثيرة حول المستقبل ولياليه السود.
منذ 9 سنوات

لا تتركي يدي

مع الأيام التي تركض أرى ابنتي الصغيرة التي كانت لا تستطيع أن ترفع رأسها قد بدأت تمشي، لا بل وبمجرد أن تمشي خطوات قليلة حتى تترك يدي في محاولة منها للاعتماد على نفسها، وتحاول أن تنطق الكلمات وتعبّر عن مشاعرها في الفرح والغضب وغيرها من الأمور التي تتطور عند الأطفال بمجرد تقدمهم في العمر ونموهم.
منذ 9 سنوات

في معنى أن تكون بديناً

هكذا رأيت البُدَناء في بلدي، وأنا "بدينٌ صغير" أعيشُ في ورف أهلي وحَيِّهم، ما لاقيت من هذا العنت إلا القليل، إلا أني رأيت غيري يعانون، وحين كبرت أبصرت ألواناً أُخرى وصنوفاً متنوعة من معاناة البدناء.
منذ 9 سنوات

هل فاتنا القطار حقاً؟

فى هذا الوقت الذي تنتظرين فيه، قومي ببناء نفسك جيداً، لا تختزلي الحياة في شخص واحد أو تجربة واحدة، الزواج فى نهاية المطاف هو وسيلة فقط وليس غاية الهدف، هو شخص سيعينك على إتمام ما تحلمين به، سيشاركك لحظات فرحك وحزنك، لكن يجب أن تبني لنفسك صرحاً وأساساً يمكنك تكملته معه بعد أن يأتي، لا أن تقفي فى المحطة شاردة من دون حركة بانتظار القطار الذي لا تعرفين موعده
منذ 9 سنوات