أحدث الموضوعات

وداخل كل فتاة.. هناك "وِداد"

هناك من لم تتجرأ أن تخرج من منزلها دون مساحيق تجميل، أو أن تنتظر حبيبها في مكانه المعتاد، وأن تشتري له هدية بسيطة، هناك مَن امتنعت عن مصادقة أصدقائه وخدمة أمه حتى لا يقال عنها "واقعة"، نحن النسوة أجبنُ المخلوقات على وجه الأرض نمنع نفوسنا المحرضة على الحب والعشق من أن تفعل ما فعلته "وداد" من عفوية وتلقائية.

أنثى من خشب

مجتمعنا يحتاج إلى إعادة تكرير، يحتاج إلى فلترة شعور الأطفال بالوحدة والاكتئاب والقلق في منازلهم قبل المدرسة، فهو لا يولي أهمية إلى تقدير الذات للطفل، ومنذ ولادته معرض للانتحار، وسرعة الغضب واستخدام القوة للمراهقين في منازلهم، والذي أصبح سلوكاً اعتيادياً وواقعاً بأدلة بحثية تشير إلى أن هذا قد يوصل إلى خطر العنف المنزلي الذي يبدأ أولاً ضد الأنثى.
منذ 9 سنوات

عاشوراء.. يوم هلاك طاغية مصر!!

كما أن الدرس الأبلغ هنا: أن الحل من داخل الثائرين المظلومين، وليس من خارجهم، فعند الاعتماد على النفس، وبأدواتك، وبإخلاصك، سيكون في ذلك خلاصك من الطاغية، فلنستلهم من عاشوراء الماضي، عاشوراء الحاضر، يوم هلاك كل طاغية في مصر وغيرها.
منذ 9 سنوات

دافع عن "السنّة" ولا تبالِ

فلا تستمعوا يا زعماء السنة، للقوميين العرب، ولا ليبراليوهم المزعومين، الذين يتطهرون من الطائفية، فهؤلاء اصطفوا مع كل قائد عسكري أخرق قفز على السلطة، ومع كل مستبد لا يهمه غيرها، لا يهمهم غير البقاء في ظله يحميهم من موجات الحرية التي يقودها شباب ينكرونهم، شباب انتموا للضمير السني الذي شكل روح المنطقة طوال 1400 سنة.
منذ 9 سنوات

لماذا نصوم عاشوراء؟

إن السبب في تعظيم ذلك اليوم والأمر بصيامه، وتكفير السيئات به، يعود إلى ما له من تأثير على حياة البشر، حينما تظل ذاكرة الأمة المسلمة يقظة ومتوقدة للمواقف الفاصلة بين الحق والباطل
منذ 9 سنوات

هدم أسطورة زمن الماضي الجميل

الماضي لم يكن فردوساً ولا جحيماً، كان حياة كالحياة، ربما أقل وطأة مما نحن فيه الآن، لكن الهروب إليه باستمرار وتقديسه والبسملة باسمه هو انتحار في الحاضر والمستقبل
منذ 9 سنوات

تغريبة مصرية

فأي شيء بقي لتبقَى مِصرنا فِينا؟ كان يستلزم أي تغريبةٍ هجرة إلى وَطنٍ آخر، لَكن فِي حَالتِنا، فأَوطَاننا هِي مَن هَجَرتنا لتُبقِينَا سُجَناء حُدودِها، أو تَائِهينَ خَارِجَها نَبحثُ عَنها في أَرضِ اللهِ الوَاسِعَة.
منذ 9 سنوات

الصديق التركي والحروف العربية

لم نعد نستطيع كأتراك قراءة تراثنا التركي العثماني؛ لأنه مكتوب بحروف عربية، لم نعُد نعرفها، ولتعلمي أن تغيير شكل حرفين أو ثلاثة لديكم لن يؤثر كثيراً على اتصالكم بتراثكم، وهو قصير لا يتجاوز ستة قرون، ومع ذلك ترفضون هذا التغيير البسيط، أما تغيير الحروف العربية كلها فسيقطع صلتنا مع تراث يمتد لأكثر من ستة عشر قرناً أو يزيد.
منذ 9 سنوات