أحدث الموضوعات

أنهار الدم في بنغلاديش.. الأضحية وموسم الجنون السنوي

الأضحيةُ في الإسلامِ شعيرةٌ دينيةٌ يقومُ بها المؤمنون امتثالاً لأمر اللهِ وتأسياً بفعل أبي الأنبياءِ إبراهيمَ الخليل عليه الصلاةُ والسلام.. وحكمها الفقهي يتراوح بين الندبِ في مذاهبَ والوجوبِ في مذاهبَ أخرى. والتصدقُ بشيءٍ منها للفقير مندوبٌ بجميعِ الأحوال، أيّ أن الفعلَ يقوم على دافعٍ وجدانيٍّ خيرٍ ويهدفُ إلى فعلٍ خير.

هوس التواصل.. داء بلا دواء

عشرات التطبيقات للردّ على الرسائل، استقبال الصور، وارسال التعليقات. التنقلّ بينها وحده يشتّت تفكيرنا، هذا إن كنّا فقط منشغلين بهواتفنا الذكية. نقود السيارة، ندردش، نأخذ الصور لرفعها على تطبيق "سناب تشات"، ونتحدّث على الهاتف في آن واحد.
منذ 9 سنوات

حاجتنا الأولى بعد الرغيف.. هي التربية

شعب يورث أفكاراً لا تقبل الإسقاط على واقع تغير بتغير أبطاله، أفكاراً توازي الواقع بشكل صارخ، شعب بهذه المواصفات لا يمكنه أن يحقق العدل ولا حتى رؤيته من زاوية بعيدة ما دام لم يعدل بين رغيفه وتربيته!
منذ 9 سنوات

مغترب الله يرحمه!

لو اخترت تاخد مكان المغترب.. يبقى تاخده بكل تفاصيله.. تسيب حياتك وعمرك وولادك وذكرياتك ووالدتك ووالدك وتاخد العملة الصعبة.. المغترب عايش حياة اللي خالية من الحياة.. المغترب نهاية حياته تيجي قبل بدايتها..
منذ 9 سنوات

هندسة في شِباك الحب

الحُب أرقَى مِن أن يُختَصَرَ في حِكايَة، أو أن يَضُمّه فِيلم رومَنسيّ، أعادَني بإنسانيّتِه أن أقرأ قول الله: "رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ.."، وأن أعيشَ صَدقَ المُصطَفى حينَ أجاب "عائِشَة" حينَ سُئِلَ عَن أحَب الناسِ إليه.
منذ 9 سنوات

الشباب وجنون الموضة

رغم تباين الآراء حول موضع الموضة والهوس بها فإن المتأمل إلى واقع الشباب اليوم أن المظهر الخارجي أصبح من الأولويات التي يوليها الجميع من مختلف الأعمار والمستويات الثقافية الكبيرة من الاهتمام والوقت والمال.
منذ 9 سنوات

وبعد الحج تأتي ثماره ومقاصده

فريضة الحج واحدة من فرائض الإسلام التي جاءت لتؤكد على وحدة هذه الأمة "أن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون"، وتذكر أن ما أصاب هذه الأمة من وهن وضعف إنما كان بسبب الفرقة والانقسام.
منذ 9 سنوات

حتى لا تكون رجلاً ضعيفاً

حتى لا تكون رجلاً ضعيفاً، لا تتحول إلى بنك أو محفظة، تعلم أن الماديات جزء من الحياة وليست الحياة كلها. ستفرح امرأتك بهدية غالية الثمن ولكنها لن تعوضها عن حضنك واحتوائك، لا تكن بخيلاً في مشاعرك، لا تتخذ الإنفاق وسيلة للهروب تتخلص بها من عبء العطاء العاطفي
منذ 9 سنوات