أحدث الموضوعات

تحدي الذات

لذلك يمكننا جميعاً تحديد ما نريد أن نتحداه في ذواتنا، والعمل عليها، دون أن نكلف أنفسنا إلا وسعها، راقِب أفكارك وانفعالاتك بعد كل تحدٍّ ناجح، ولاحظ السعادة التي ستشعر بها بعده.

صرخة أمل لا ألم

ببساطة هل جربت أن تعيش حياتك دون أن تشاركها مع الآخرين، دون مراقبة وتجسس دون أن يعني لك التعاطف هو تعليق أحد أصدقائك على منشور يبادرك الحزن فيه أو أن الحب هو إعجاب وضعه شخص يعنيك على إحدى صورك؟ الآخرون يبقون دائماً مجرد آخرين يحشرون أنفسهم في حياتك؛ لأنك أنت سمحت لهم بذلك.
منذ 9 سنوات

عفواً أيها التاريخ: هلَّا حذفت جملة "أحسَنَ إليها"

عفواً أيها المؤرخون، هلّا أعدتم جملتكم الأخيرة "أحسن إليها"! برأيكم تكبيلها بالذهب إحسان لها؟ لقد كانت مكبلة، عارية، مهزومة، أي قيمة للذهب أمام هزيمة البلاد؟! أي شعور حمله قلبها الصغير وهي منكسة الرأس بين شعبها المهزوم؟ وآسرها خلفها مرفوع الرأس فقد سجل التاريخ اسمه كآسر أسطورة الشام، بل الشرق أجمع، إحدى أندر النساء في عصرها حتى عصرنا الحاضر.. ويقال عنه محسناً؟
منذ 9 سنوات

حتى لا تغرق الأحلام على شواطئ العمر

بعض الأحلام لن تتحقق أبداً، كعودة الراحلين، وأن يرجع الزمن إلى الوراء، وأن تُمحى الذكريات الأليمة بيننا وبين مَن نحب، وأن ننسى كأن جرحاً لم يكن، تلك الأحلام لن يكون لها مكان على أرض الواقع، ولن تتحقق إلا في خيالنا فقط.
منذ 9 سنوات

لا تقتلوا الأموات

في القاهرة حيث تسير إلى مقابر الأموات لتترحم عليهم، فلن تجد هيبة الأموات، والرهبة تسيطر على المكان كما في باقي محافظات الجمهورية، فقد جاورهم الأحياء ممن ضاقت بهم الحياة ولم يجدوا ما يأوون إليه سوى أحواش الموتى، فاتخذوا منها جدراناً وأسقفاً تؤويهم من مشاكل الشارع.
منذ 9 سنوات

مَن نحن؟!

نحن مجتمع بكل إثنياته ننتمي إلى الفكر العربي، لا يمكن أن ننكر أن لنا إيجابيات وأن فينا الكثيرين لهم تأثيرات القيم المضافة على محيطه، لكن مَن نحن؟! سؤال يمر في الممرات السرية للعقل بمجرد وجودك الكثيف في مواقع التواصل الاجتماعي، وأنت تراقب وتلاحظ وتتابع منشورات تعليقات ممارسات معظم الأجيال ستجتاحك أحاسيس توحي يقيناً أن عقولنا تؤمن بتشيؤ الإنسان لا بوجدانيته حتى أصبحنا كائنات نمطية نشبه بعضنا حد الغثيان.
منذ 9 سنوات

علي بابا .. راجل طيب

فهل من المقبول أن نربي أطفالنا على إفرازات عقولنا الفاسدة على مدار الأجيال؟!
منذ 9 سنوات

إلى روح شيخي أهدي هذه الكلمات

ثلاثة أعوام مرَّت على فراق شيخي ومربي روحي ووالدي بعد والدي سيدي الشيخ "محمد أكرم" عقيل مظهر.. عامان من الاشتياق الذي يتجدد يوماً بعد يوم ويزداد، ودموع القلب لا تزال تنهمر قبل دموع العين.. ليس اشتياقاً لجسده الطاهر وروحه النقية فحسب، ولكن لكلماته ونصائحه وتوجيهاته التي ما اتبعتها في أمر من أمور ديني ودنياي إلا وتغير حالي إلى أحسن حال.
منذ 9 سنوات