أحدث الموضوعات

مستقلَّات ولسن عاهرات

يُقال إن الإنسان يعادي ما يجهله، لربما يساهم الجهل بحياة الفتاة المستقلة أو المغتربة في ترسيخ صورتها كعاهرة تعيث في الأرض فساداً في نظر أغلب المجتمع، يُخيل لي أن هؤلاء المستقلات بحاجة إلى نظرة متمعنة فاحصة لنمط حياتهم المملوء بالعنف غير المبرر؛ ليدرك من يزدريهم بالمجتمع أن العيب ليس فيهن، بل في من سولت له نفسه؛ لأن يعتبر كفاحهن عُهراً.

رقص صوفي "سماع" أم شرقي "بلدي"

العالم الصوفي يحمل معاني راقية، وحديثة للحب الروحي ترتقي بالنفس الإنسانية تتناسب وروح العصر الحديث، إذا ما عرفت حق معرفة كما يراد لها أن تفهم، قد كنت من معارضي الحياة الصوفية لسوء فهمي كثيراً من معانيها.
منذ 9 سنوات

من أجل إذابة جبل الجليد بين أتباع الأديان

"الإنسان عدو ما يجهل" حكمة قالها الأوائل ما زلنا نتناقلها إلى اليوم، وتبارى الفلاسفة في المشرق والمغرب في الكلام عن علاقة الإنسان بغيره الذي لا…
منذ 9 سنوات

الثرثار "المتفهمن" يحاصرنا من جميع الاتجاهات

بكل ثقة نفس وبدون سابق إنذار يخبرنا عن معرفته بعدة أمور وفي شتى العلوم، وبالطبع عند الحديث لا يمكنك أن تكمل عباراتك القليلة التي لا تعني له شيئاً، لأنه وبكل بساطة يملك نبع المعرفة في جيب قميصه، لذا سوف تتعلم منه أهم الدروس في الحياة، وهو فن الإنصات والاستماع، كما يقول جبران خليل جبران" لقد تعلمت الصمت من الثرثار، والتساهل من المتعصِّب، واللطف من الغليظ، والأغرب من كل هذا أنني لا أعترف بجميل هؤلاء المعلِّمين."
منذ 9 سنوات

التلوث الاجتماعي

في ظل حرص الوالدين على تربية أبنائهما تربية سليمة لا تشوبها أي شائبة، يصطدمون بالمجتمع الذي يحيط بالأسرة، بمعنى أن الأسرة المتدينة لا تسمع الأغاني في منزلها، يخرج ابنها للشارع فيسمع ما لم يسمعه في المنزل، وهذا يعمل لدى الأطفال "صدمة اجتماعية".
منذ 9 سنوات

فيلم "ذيب".. بين جمالية الصورة وجدلية القيم

أهمية فيلم "ذيب"، من وجهة نظري، تكمن في أنه عاد بنا إلى البادية (مهد العروبة)، وجعلنا نغوص في ملامح حياة أفرادها في فترة مفصلية من تاريخ الشرق الأوسط شهدت اندلاع الشرارات الأول لما عُرف فيما بعد بالثورة العربية الكبرى التي قادها الشريف حسين بن علي تمرداً على سلطة الدولة العثمانية..
منذ 9 سنوات

المسؤول "اعمل نفسك شجرة"

وأغلب قضايا المواطن تجدها لا تعالج هذا الظلم بل يقضي عمره في الانتظار والدعاء! وإذا ما لجأ للمسؤول تجده (اعمل نفسك شجرة) ولكن تجده يتسارع الخطى في حال (منشنه أحدهم ليتيم في تويتر) فيهب كالبرق ليلتقط صوره ويهدي ويتصور ومن ثم حدث ولا حرج!
منذ 9 سنوات

منطق الاختلاف

الاختلاف لا يفسد للود قضية، هي العبارة التي كثيراً ما تتردد في مواقف الاختلاف بين شخصين، بين رأيين أو موقفين، ومن اليسير أن ينطق الواحد منا بها تعبيراً عن تفتح أفقه تقبلاً واحتراماً لاختلاف الآخر عنه، لكنا قد نعبر أحياناً عما لم يقر في النفس فنسلك سلوكاً مخالفاً للقول بجلاء، يصح أن نتساءل هنا عن مدى انعكاس هذه العبارة على سلوكنا كأفراد؟ والأدهى من ذلك يأتي التساؤل عن تجلياتها في واقعنا كشعوب وأمم.
منذ 9 سنوات