أحدث الموضوعات

عن فلسطين.. لعلَّ الذكرى تنفع المؤمنين

نسمع عادة وقد أصبح من الروتين العربي والعالمي المرور بسطر أو أقل في أي بيان ختامي لقمة عربية ما أو اجتماع لمجلس الأمن على أهمية فلسطين ومحوريتها والتأكيد بالوقوف إلى جانب شعبها في قضيته العادلة في كلمات لا تغدو أكثر من حبر يسال على ورق وهلم جراً.

امتحان الرأسمالية.. هل تخرج منتصرة من أزمة السوق؟

-كما يؤكد شيللر- لن تؤدي إلى نتائج بعيدة المدى للمخاطر التي ستفرزها إجبارية الأداء على الثروة، وكانت دول كثيرة قد اتخذت مثل هذا القرار وتراجعت عنه كفنلندا وأستراليا والدانمرك وإسبانيا والسويد وألمانيا.
منذ 10 سنوات

تونس الثائرة.. بعيون مغربية

يحكي تونسي والدموع تملأ عينيه على مقربة من متحف باردو: "إننا شعب نحب الحياة، نعشق السلام، لا نعرف ما يحدث لنا لكننا متشبثون بغد أفضل ونحن من بيدنا صنع ذاك الغد".
منذ 10 سنوات

"النفوس الميتة" ثقب في ضمير الإنسانية!

أما الشخصية الرابعة فهي "سوباكيفيتش" الرجل الشكاك بكل شيء، الذي يرى في الآخرين مجرد لصوص يريدون نهب ماله، ولا يجد في الناس إلا السوء، والخير عندهم معدوم، بهذه العقلية يتعامل "سوباكيفيتش" مع المجتمع.
منذ 10 سنوات

هذا الزواج باطل

على كل صاحب مبادئ أن يستمر بالصراخ بأن "زواج عتريس من فؤادة باطل" مهما حاولوا إخفاء الزواج أو الاستدلال على شرعيته.
منذ 10 سنوات

استرزاق ثقافي

لكن.. الذي عاش هناك على باب السلطان يقتات فتاته، لن يجيد غير هذه الصنعة أينما حل وارتحل.. شهران أو ثلاثة وربما أقل من ذلك، ومزيد من اللباقة "الذل"، ربما ستكفي لتدخل، وقبل أن تقرأ "قصيدتك" سيُرمى إليك عظمك، تحني رأسك، تلتقمه، وتخرج مُشبعاً بالمال، والذل
منذ 10 سنوات

رحلة كتاب.. ووفاة قلم!

بعد بزوغ فجره، بدأ بتمزيق أوراق انتسابه لجامعة القمع الأسري، وتوقف عن السعي -ولو في خياله الجامح- إلى جعل البسطاء يدورون في فلك أفكاره ومعتقداته، فالأصالة والاختلاف هما الأساس الراسخ لأي تغيير منشود
منذ 10 سنوات

جدلية الطاقة والتنمية المستدامة

تعتبر القضايا الاجتماعية من أهم مرتكزات المخطط الطاقي بالمغرب؛ للتخفيف من وطأة الفقر وإتاحة الفرص أمام المرأة والتحول السكاني والحضاري، ذلك أن الوصول المحدود لخدمات الطاقة سيؤدي لتهميش الفئات الفقيرة والتقليل من قدرتها على تحسين ظروفها المعيشية
منذ 10 سنوات