أحدث الموضوعات

ألا ليت الشباب يعود يوماً!

حزين على ما ضيعت من عمري في السنين الماضية. عشر سنين من عمري ضاعت في مجال الهندسة... يا ليتني استثمرت هذا الوقت في المجال الذي كنت حقاً أريد.

النابغة العدناني

إن التطور التكنولوجي ووسائل الاتصال اليوم هي التي كانت همزة الوصل بين الدكتور عدنان إبراهيم وبين السواد الأعظم الذي يتابع الإنتاج الثقافي والحضاري الذي يسهم به الرجل
منذ 10 سنوات

النخب المثقفة في العالم العربي.. سوق المواقف!

إنه لمن المعيب حقاً أن نرى نخباً عريضة من الكتاب والصحفيين والشعراء وفئات أخرى عريضة من الفنانين وهم يديرون ظهورهم جميعاً لحساسية اللحظة التي يعيشونها، كونهم نتاج هذا المجتمع أولاً، لا باعتبارهم يقطنون الأبراج العاجية ويصعب على نيران الفتن أن تصل إليهم، وهم الذين يعرفون جيداً أن لا قيمة لهم دون ذلك الكم البشري المهمل الذي يتجارون بمعاناته يومياً في سوق المواقف وشوارع المصالح الضيقة.
منذ 10 سنوات

محاكمات اجتماعية بسبب كلمة " لا"

يبرز سؤال كيف نعوض الأجيال السابقة خسائر الفرض الفائتة بسبب الحرمان لسيادة كلمة "لا" من قبل بعض الأطياف الاجتماعية آنذاك؟!
منذ 10 سنوات

عقدة النقص

نحن إذاً مدينون لمشاعر النقص بالكثير؛ فالتآلف والتكافل الاجتماعي ينتج عن قبول مشاعر النقص الفردي والتوجه نحو التكامل الجمعي، ونحن مدينون أيضاً لمشاعر النقص بنجاحاتنا وإنجازاتنا التي دون الشعور بالحاجة إلى إثباتها لما تحملنا مشقة تحقيقها، ونحن مدينون لمشاعر النقص بقدرتنا على رؤية كمال الله في أجلى صورها.
منذ 10 سنوات

إنها قصة مضحكة نوعاً ما!

حين شاهدت "إنها قصة مُضحكة نوعاً ما" توجهت إلى حاسوبى لأكتب عنه بعد انقطاع شهر كامل عن الكتابة، بعد أن كنت ظننت أن أفكاري قد نضبت، وأن أقلامي قد جفت، وأنه لن يعد بإمكاني كتابة حرف، وأنني لن أُشفى مما أعاني أبداً، ولن أقدر على استجماع طاقاتي المُهدرة وروحي المُتناحرة في كل مكان، خصوصاً في ظل العيش في مجتمع ضاغط كمجتمعنا
منذ 10 سنوات

البراغماتية الإسلامية المفلسة

مبدئياً نحن متفقون على أن الحركة الإسلامية تحتاج فعلاً للانفتاح قدر الإمكان على تركيبة مجتمعاتها الغنية والمتنوعة، لكن ثمة فرقاً بين تهذيب بعض من قناعاتها في سبيل تحقيق هذا الهدف وبين التبرؤ من إرثها الكفاحي
منذ 10 سنوات

عندما يتذكر البحر!

أضع بين يدي الآن بضع حبات من التوت الأحمر المقطوف طازجاً عن أمه التي تظلّل بيتي الخلفي.. آكلها ويأكلني حنيني للزمن الذي لا يمكن استحضاره إلا بالرائحة.. كم نتمنى أن نفعل أشياء كثيرة ولا نستطيع إما لعجزنا في ذلك التوقيت
منذ 10 سنوات