أحدث الموضوعات

الشهوة الحياتية في الميزان

علمني أستاذي وليد عثمان أن "المنصب لا يصنع قيمة للإنسان، بل الإنسان من يصنع للمنصب قيمة"، حينها أثار الأفكار في أعماق تفكيري كيف للطبيعة الثنائية المحيرة أن تقود رغبات الإنسان المتعطشة للعيش بأفخر منظور

في الحاجة إلى حداثة دينية!

نحن اليوم أكثر مما مضى، في مسيس الحاجة إلى تعرية الدين من ملابس العقائد النظامية السائدة، وإظهار مفهومه الجوهري؛ أي الدين القائم على العقل المحض الذي لا يسمح لأية جهة كانت بتوظيفه أو استثماره لخدمة مصالح معينة.
منذ 10 سنوات

لهذه الأسباب ..أحب حماي أكثر!

من الطبيعي أن يفتقد الإنسان والده ووالدته، لكن لأن يصل والد الزوج فلا بد أن يكون شخصية منبسطة ومشجعة، فما هممت بعمل إلا وحثَّني عليه، كان يقرأ ما أكتب ويدلي برأيه فيه بحب واعتزاز، الآن وهو راقد بين يديّ الله ولم يبقَ منه إلا الذكرى، أسترجع حواراتنا معاً
منذ 10 سنوات

هكذا كان حال الكويت قبل الانترنت!

وفي المساء يجتمع الإخوة الكبار لمتابعة المسلسلات الأجنبية الجميلة والوحش والمسلسل الفضائي الغزاة، كنا نتابع تلك المسلسلات بتمعن وإثارة.. ولن أنسى وأتذكر دوماً حين كان يداهمنا أبي حين يجدنا نسهر، وحين يصحو من نومه فجأة لتفقدنا حين نتأخر في سهرتنا فوق الساعة العاشرة
منذ 10 سنوات

إلى العصبي والمقلد الغبي!

فلم يقل أحدٌ من العلماء قط برواية الكافر. "لا أرد شهادة أحد من أهل الأهواء إلا الخطابية من الرافضة؛ لأنهم يستجيزون الكذب مؤازرة لموافقهم" الشافعي.
منذ 10 سنوات

دليل علمي على تأثير العين الحاسدة؟!

لم يبق الآن إلا وضع الأسماء العربية "العائن، العين، المعين" على مسميات موتوياما حتى تصبح العين حقيقة لا تقبل الشك، هكذا جعل البعض "اكتشاف" موتوياما اللاعلمي، الذي بناه على ثقافته ومعتقداته دليلاً على تأثير العين!
منذ 10 سنوات

الزواج الكاثوليكي بين الشعوب وحكامهم .. آن له أن ينتهي

لذالك سيظل العتب عليك سيدتي، وسيدفع أطفالك ثمن تمردك وقلة رشدك، وسيعيش الزوج السافل بسعادة وأمان؛ لأنك إلى الآن لم تواجهيه على نور وبصيرة، بل فقط بتمرد وجنون وجهل.
منذ 10 سنوات

لماذا يجب معادلة الشهادات الجامعية في تونس لبعض "المثقفين"؟

هذا الوضع وأكثر خلّف عدم مصداقيّة في أكثر الشهادات المعطاة، وغيّب عناصر الكفاءة والقدرة والأهلية العلميّة، ممّا أغرق -سوق الشغل- بكمّ من الإطارات والجامعيين لا يفقهون شيئاً في مِهنهم وغير قادرين على - ملء أماكنهم- ولا على تقديم إضافة تذكر.
منذ 10 سنوات