أحدث الموضوعات

دروس في تربية الأبناء من إبراهيم الخليل عليه السلام

من هذا الحوار الراقي نتعلم أيها الآباء والأمهات والمعلمون في المدارس والجامعات أدب الحوار ورقيه، الذي يكاد يكون معدوماً في معظم بيوتنا ونفتقر إليه فتصبح حوارات الآباء والأبناء مشاحنات وخصومات وزعل على أمور عادية، وإبراهيم هنا يحاور في أمر إلهي، ليكسب قلب ابنه ويوجهه إلى الطاعة بالحسنى لا بالغضب والغيظ.

الشباب العربي و صراع النهضة

الإسلام الحقيقي يقبع هناك في الجامعات الغربية والأميركية، حيث تستفيد المجتمعات الغربية من التعاليم الإسلامية في العديد من أبحاثها الاجتماعية والفكرية وتطور مجتمعاتها وحتى الجامعات الإسرائيلية تنجز اليوم أهم الأبحاث التي تعنى بتطوير اللغة العربية وتطوير أساليب تعليمها، حين تخلى بعضنا عن لغته وعن إسلامه أو انتمائه.
منذ 10 سنوات

استثماروفوبيا 3

اجتهد أن تربط نسبة الربح بمستهدفات تصاعدية، فإن حققت هذا سوف تحصل على هذا، ودائماً تكلم عن صافي ربح الفرص الاستثمارية (الذي يدخل جيبك) لأن كثيراً ممن يديرون الفرص الاستثمارية يأخذوك إلى منعطف السحاب بأرقام خيالية غير واقعية أو شهرة مزيفة لا تنتفع منها بشيء على أرض الواقع،
منذ 10 سنوات

توقيع عقد صداقة

ويا صديقتي.. لن أشكرك على أي مما قمتي به معي لأن لا مجال للشكر بيننا، ولكنني أضمن لكِ وجودي التام في كل مواقف وظروف الحياة حُلوة كانت أومُرّة، دون طلب ودون نداء.. فالصداقة خالية من الطلب والنداء.. وأذكِّرك أن دوام صداقتنا كان بنداً من بنود عقد الصداقة.. ونحن لن نخالف العقود.
منذ 10 سنوات

كيف تحدثت الفلسفة عن الأموال والمُمتلكات؟

كلنا نفكر في المال وطرق الحصول عليه، بل إن بعضاً منا يُكرس حياته بأكملها ليجمع ما استطاع منه.. في وقتٍ من الأوقات ظهر فيلسوف بدا…
منذ 10 سنوات

في رفع الحصار عن "أطفال التوحد"

وبمناسبة القدرات فالطفل الذي يعاني التوحد عنده اختلاف في القدرات وليس عديم القدرات. وقد يصل مستوى قدراته إلى درجة العبقرية، وذلك واجب على الأهل والمدرسين أن يؤمنوا به ويشجعوه.
منذ 10 سنوات

طريقك إلى مواقع المواعدة!

لا أقدر على إنكار أن ثمّة علاقات حقيقية تنعقدُ مبادئها في أفق النت، ثم تتطور لتنتقلَ من الأفق الافتراضي إلى الواقع، صحيح أنها تجارب قليلة وأن الناجح فيها في حكم النادر، لكنها حقيقية وليست زائفة، وأن الندرة فيها بسبب الإحجام غير المبرر في.
منذ 10 سنوات

إلى مَن يهمُّه "الحُضْن"

امتلأت صفحات السوشيال ميديا بصور "أحمد حلمي" وهو يعانق زوجته "منى زكي" بعد فوزها بجائزة أفضل ممثلة في أول حفل لأوسكار السينما العربية. وكأن ذلك أمراً خارق للعادة، وكأن مفاهمينا شُوهّت حتى أصبح المألوف بل المفترض، نجاحاً غير مُسبق يُصفّق له ويُندّد به.
منذ 10 سنوات