أحدث الموضوعات

مشاغلنا.. من وراء الزجاج

نظرتُ إلى الخارج، السماء مظلمة يضيئها من حين لآخر برق خفيف، والأمطار ما زالت تهطل بغزارة. التفت من جديد إلى جارتي التي لازمت الصمت. لا أدري أكان ذلك لعدم تفاعلي معها، أم أنها سافرت معي في رحلتي الخيالية وفزعت لنهايتها، فأيقنتْ مثلما أيقنتُ.. أنّ هذه الدنيا لا تساوي عند اللّه جناح بعوضة!

لَيْسَت ضد يوم يذكّر العالم بحالها

في هذا اليوم تُجري الأمم المتّحدة بحوثها السّنويّة حول المرأة، وتنشر الإحصائيّات الأخيرة من حول العالم حول فعاليات محو الأميّة، حقّها في التعلّم، حقّها في نيل العلاج.. إلخ، وخاصّة في المناطق الفقيرة. بينما تنعم بعض النّساء بالقدرة على المطالبة بحقوقهنّ في كلّ يومٍ وليلة ولا يرين أهميّة بتخصيص يومٍ لهنّ، يأتي يوم في العالم يُجبر الجميع على الإنصات لكلّ صوتٍ مستضعف.
منذ 10 سنوات

نعم إنني امرأة..

إن الاعتراف بالمرأة عقلاً محضاً وغير ناقص، وأن ما ينقص هذا الفاعل الذي لا ينفعل، هو ما ينقص العقل الإنساني وجوديًّا وإنسانيًّا سواء كان حامله رجلا أم امرأة، هو ما سيجعل الحلم مستمرًّا في رحلة الحياة على الرغم من كل الإرهاصات.
منذ 10 سنوات

المرأة بين نظرتين: نحو نظرٍ جديدٍ!

وفي شهر المرأة.. أرجو صادقةً ألا نكرس مزيداً من ثقافة الصراع والصدام بين الرجل والمرأة، كما أرجو لمن يتحدثون باسم الدين أن يراجعوا فهوماتهم عن المرأة في ضوء الوحي لا الثقافة
منذ 10 سنوات

"مَعَ" كلِّ رجلٍ عظيم.. امرأةٌ عظيمة

ما ذكر آنفا كان لمثال عابر بين العديد الأمثلة التي لا تكاد تحصر حول حقيقة الدور العظيم والرئيسي الذي تلعبه "المرأة" في أحداث التاريخ المفصلية قديماً وحديثاً.
منذ 10 سنوات

نساء خارج حسابات 8 مارس

هن نساء خارج حسابات 8 مارس/آذار، وخارج أسطر خطابات حليقات الرؤوس وجهوريات الصوت، اللاتي ما فتئن يلقين اللوم على الرجل ويدعين الدفاع عن المرأة وعن كرامتها.
منذ 10 سنوات

بين شِقَّيِ الرحا

ولكننا لم نتعلم على الإطلاق كيف نعيش حياتنا بشكل سوي دون أن نكون فريسة للأمراض الاجتماعية والنفسية التي أصبحت متلازمات في مجتمعاتنا اليون نعيش بها من الطفولة وحتى الموت.
منذ 10 سنوات

هرمتُ قبل العشرين

كم كنت أود أن أستنشق هواءً طيباً نقيًّا خاليًّا من الغبار وشظايا القذائف، يا ليتني لم أولد حتى لا أرى فتاة في عمر الزهور عائدة من مدرستها والحقيبة على ظهرها، نائمة كالحمل الوديع تحت ركام البيت، الحرب جعلت مني رجلاً بل عجوزاً، وجعلت مني قاسياً وخائفاً من الواقع المرير قبل أن أصل العشرين من عمري.. يا ليت الحرب لم تولد يا أمي. رأسي ما زال مرفوعاً لكن الابتسامة هجرت وجهي بعد هجري وطني
منذ 10 سنوات