أحدث الموضوعات

من الأمازون إلى مقديشو: نصيبي من العولمة

لم أكن أصدق نفسي وأنا أتسلم الكتاب من موظف شركة الشحن، وأصبحت كطفل حصل على لعبة جديدة، والتقطت صورا للشحنة تخليدا للحدث، واحتفلت مع أصدقائي بهذا الحدث الكبير!

عندما وقف ابن المسؤول في الطابور

وطالما أن القانون لا يطبق على الجميع بالتساوي بل تحول لعصا لكبت الضعفاء ومنع انفجارهم جراء ظلم الأقوياء، فعلينا أن نتوقف عن خداع أطفالنا في المدارس بكلمات مثل "القانون فوق الجميع" كي لا يصابوا بصدمة عندما يصادفون السيد مهذب في موقف ما!
منذ 10 سنوات

كيف يمكنني أن أمنح ابنائي أماً أفضل ؟ وأمنح المجتمع غداً أفضل ؟

كنت أماً متفرغة تماماً، بدوام لأربعة وعشرين ساعة، بدون إجازة سنوية كأي موظف على سطح الأرض، وأعرف أن هذا حقيقي جداً!
منذ 10 سنوات

العنف الأسرى وجرائم ترتكب باسم التربية

وإنني لأناشد أولئك الذين تعرضوا لعنف أسري وذاقوا مُرَّه وألمه أن لا يعيدوا فعل الأمر ذاته مع أبنائهم بأي حجة وتحت أي ظرف لئلا نظل في هذه الحلقة المُفرغة ولئلا تتسع شريحة الاعوجاج الذي يُنتجه العنف الأسري في المجتمع..
منذ 10 سنوات

صدمات دولة الغربة‎

وكم يضيرني ويؤلم قلبي رؤيتي لأولئك القادمين من أرض تسمى "عربية " يدين جُلّ قاطنيها بدين سمح سمي من السلام "إسلاما " وهم يعبثون بهويتنا ويتقاذفونها هنا وهناك حتى صار العربي المسلم رمزا لما لا يسر في كل شيء .
منذ 10 سنوات

الطريق المختصر

أن تعرف لا يكفي، أن تعمل لا يكفي أيضا، عليك أن تعرف وتعمل وتلتزم، عليك أن تخلع عباءة الناس عنك وتلبس جلدك وتمضي نحو حلمك، ستسقط مرة، مرتين أو عشرا، قم وتابع طريقك.
منذ 10 سنوات

ولاية الرقّة.. وتحمل الأوجّاع!

الرقة، تحمّل -على مضض- الواقع المتردي الذي يعيشه، نتيجة غياب الخدمات الأساسية، التي يمكن أن تدفع به نحو حياة طالما حلم بها، ما يعني أن أهلها صاروا أسرى الحاجة، بكل ما تعنية الكلمة من معنى، في ظل حكم الدولة الإسلامية
منذ 10 سنوات

شكرًا لأنك مررت

لا تحسم جرحك لصالح الحياة، واحرص على أن لا تصير همومك ثوبًا لا يفارقك، القليل من الشجاعة والإدراك سيجعل الألم أفضل ما حدث لك، القليل منها سيحول الامتحان الصعب إلى طاقة إضافية للنفس، القليل منها سيجعلك تقف أمام الحزن في نهاية الأمر وتقول: "شكرًا لأنك مررت".
منذ 10 سنوات