أحدث الموضوعات

المسلمون في أوروبا والعد التنازلي

قرأت يوماً قولاً لفتاة تعيش في كندا، عندما وجّه لها سؤال بإمكانية الدراسة لمنتقبة في إحدى جامعات كندا، لتكون إجابتها وقتها: "نعم يمكنك ذلك، الفضل في ذلك لله، ثم لمن سبقونا إلى هذه البلاد، لييسروا لك اليوم أن تحصلي على حق الدراسة في جامعة كندية بالنقاب".

لماذا خُـلِقتُ أنثى ؟

أتراهُ أمـر صعبٌ أن تكون أنثى فعلاً؟ أن يقترن مزاجك بالألم غير المبرر غالباً والدموع المفاجـئة.. أم أن في الألم والدمع إذا اقترنا بقلـبٍ مليء بالحـب الكثـير من النعم؟ ماذا يعرِف الرجل مثلاً عن الألم؟ طبعاً ليس الكثير؛ لأن الأشياء التي تقابلها الأنثى بالألم عادة يقابلها هو بالغضب
منذ 10 سنوات

نظرية الزجاج المكسور

أذكر أن أول رحلتي إلى سويسرا سميتها الإسراء، فلكم أصابني الذهول لغرابة النظافة هناك! كنت في 19، لكني مشيت كالأطفال في الشوارع أحملق في كل صغيرة وكبيرة، أبحث عن الخلل فلا أجده. ما أثار غرابتي هي لوحات الإشهار.. حول النظافة: "لنتخلص من النفايات قبل أن تغزونا"، والرسمة تحتها عبارة عن موجة من النفايات تطارد الأطفال. فقلت في نفسي أين هي النفايات؟ وما جدوى هذا الإعلان الغبي؟
منذ 10 سنوات

زراعة وجه.. ما الجديد

إنها زراعة الوجوه بلا ألم ولا حتى تأنيب ضمير ولن تحتاج إلى أي من مثبطات المناعة لأن احتمالية تقبلنا للوجه الجديد مضمونة فالضمير الذي قد يؤنبنا قد دخل في حالة "كوما" من فرط إدمانه على تلوننا.
منذ 10 سنوات

لا تؤجل حلم اليوم إلى الغد

من المهم لحلمك أن يكون منطقيا ولكن صعب المنال، نبيلا و جميلا يبعث فيك التفاؤل حين تفكر فيه، سهلا و سعيدا فيدفعك دوما إلى الأمام. طبيعي جدا أن تحلم بأمر قد يستحيل تحقيقه ولكن السعي إلى الاقتراب خطوة خطوة هو الخطة الأيسر لبلوغه. لا يكفي أن تحدد حلما يمكن تحقيقه بعد أسبوع أو شهر أو سنة حتى تكون الخطة التي ستضعها خطة بعيدة المدى، وتذكر أن الأحلام الأكبر تكون اصابتها أسهل.
منذ 10 سنوات

يوميات غائب في الأرياف (2-7)

تأخرت الطائرة وكان يجب أن نبحث عمّا يسلي جلستنا وخاصة أن الرحلة طويلة جدا ، دار أحاديث وكلام وهمسات ولكنها كانت شجون ووجع الغربة فمنذ الذي يرتاح في الغربة ولو كانت جميلة وممتعة ، سيدي القارىء لا تصدق تلك الرفاهية فالغربة كربة، حتى الطيور يتعبها الإبتعاد عن أعشاشها وأوكارها فما بلك بالإنسان ذلك الكائن المكوّن من لحم ودم ومشاعر.
منذ 10 سنوات

لأني امرأة ..المرآة "1"

لم تكن نساء الصحابيات يشعرن أصلاً بالنقص أمام الرجل أو أمام أنفسهن، كن يناقشن في كل الأمور، يحضرن جميع الغزوات، كافة الأحكام الفقهية الخاصة بهن كالتعدد والعدة وغيرها نظمها القرآن وحد من جور الجاهلية عليهن، وحينما ذهبت المهاجرات إلى المدينة وجدن المرأة المدنية أكثر قوة منهن وأكثر تفتحاً وأكثر مساواة بالرجل، كانت المرأة تتحدث عن نفسها عن مشكلاتها وقضاياها الخاصة، لاتحتاج لمترجم عنها أو وصي، كن حديثات عهد بثورة على كل الأفكار الجاهلية والموروثات البالية والعادات والتقاليد الجامدة واللاإنسانية.
منذ 10 سنوات

عندما يخدُم الافتراضي الواقع !

الحديث هنا عن تضامن افتراضي رقمي حدث مؤخراً تعريفاً بحالة "ميّ زهرة"، السيدة العجوز التي ظهرت صورها على فيسبوك وتويتر مباشرة بعد عرض قصتها مصورة في أحد البرامج الاجتماعية التي بثت على القناة الثانية المغربية، "ميّ زهرة" تعتبر نزيلة بأحد مراكز الرعاية الاجتماعية لفائدة المسنين بمدينة فاس، التي تأثر بحالتها العديد من المشاهدين كان قد وضعها قبل شهور في المركز ابنها الوحيد تحت ضغط زوجته وعائلتها الثرية حيث تخلها عنها بطريقة حقيرة وتركها تكتوي بنار حرقة الفراق، لكن وبعد أيام قليلة تراجع الابن عن قراره واهتدى إلى ضرورة إخراجها من المركز.
منذ 10 سنوات