أحدث الموضوعات

لماذا تحارَب طاقات الشباب؟ ولماذا تخافون منهم؟

فما يملكه الشباب ليس طيش الشباب فقط، فكم نرى أشخاصاً ذوي صوت مسموع وموقع فعال ويأخذون القرارات دائماً، ولكنهم أكثر طيشاً من مئات الشباب، لماذا يخافون من طاقات الشباب وقدراتهم، ويقفون بوجههم دائماً

ثنائية الفرد والجماعة.. بين التمرد والخضوع

رغم خضوع الأفراد لسلطة الجماعة وما تفرضه من أنماط سلوكية وضوابط لحريات الأفراد، فإن أقلية منهم تخالف ذلك وتخرق نسق ذهنية العقل الجمعي، ويعود ذلك إلى رغبة الإنسان منذ فجر التاريخ في الإبداع والابتكار وتطوير السلوكيات والعادات، حتى قبل أن يخلق توافقاً لبلورة مفهوم المجتمع.
منذ 9 سنوات

الفكرة أقوى من الرصاص

وزاد حنق زملائه عليه فلم يكتفوا بتشويه صورته في المجتمع، بل حرضوا عليه وأوغروا صدر المسؤولين حتى قاموا بفصله من المستشفى، وشطبوا اسمه من نقابة الأطباء، وطلقوا منه زوجته بالإكراه، وأودعوه مصحةً عقلية، ثم زجوا به في السجن، وأوعزوا للجنود فتناوبوا عليه الضرب والركل حتى فارق الحياة
منذ 9 سنوات

على تخوم الربيع السادس لثورة الشباب اليمنية

خرجت "فبراير" اليمنية إلى الساحات كمولود طبيعي للشروط الاجتماعية والسياسية والمعرفية في لحظتها التاريخية مكتمل الخلق، مثَّلت الساحات التي استقبلتها الوطن الحلم ومفتاح خريطة اليمن الجديد الذي لمَّ الشتات وجمع الفرقة
منذ 9 سنوات

عندما اهتزَّت الطائرة

في هذه الأثناء، وبعدما استقرت الطائرة وسط السماء، كان يجلس بجانبي رجل كبير في السن صحته جيدة، وكان هادئاً طيلة الوقت لم يكترث لتلك الاهتزازات، وعلى ما يبدو فإنه لاحظ الرهبة التي تخللتني لحظة الإقلاع، فأراد أن يواسيني.
منذ 9 سنوات

سجِّل أنا عربي

قرأت هذه الكلمات كثيراً وكتبتها بخط يدي؛ لأراها أمامي وأتأملها، ولم يمنعني سوء خطي أن أجد فيها غايتي: عزيز عليَّ أن يقال بعيد. كل هذا الذي نسميه أدباً عربياً أو فناً عربياً، كل ما نسميه إبداعاً عربياً... عزيز عليَّ أن يقال بعيد.
منذ 9 سنوات

حكاية صغيرة عن الموت

تظن طبيبتي الطيبة أنني وافقت على اتباع خطة الصوم الطبي أملاً في الشفاء، لا تعلم أنني أحببت خطتها العجيبة؛ لأنها تتناغم مع فضيلة الاستغناء، فها أنا أظن أن الطفلة التي كانت تلهو بلعبتها / الحياة، جلست أخيراً على الرصيف تمارس متعة تهشيم الألعاب
منذ 9 سنوات

كتاب الثورة "3"| الجنرال الأول

نسيتْ "هدى عبد الناصر" خصومتها القضائية مع بنت السادات، وتجاوز "عفت السادات" خلافه مع أرملة عمه، واتفق الجميع على الوقوف صفاً واحداً مع "أحمد شفيق" مرشح دولة العسكر، الذي اتفقوا على وصفه -ولمزيد من السخرية- بـ"حامل لواء الدولة المدنية"
منذ 9 سنوات