أحدث الموضوعات

صناعة الحياة.. لا تبالِ

لا تبالِ إذا لم تأخذ جائزتك التي تستحقها، ولم ينتشر علمك كما سعيت، ولم يعرف البشر قيمتك كما تعرفها أنت، فحياة المرء الحقيقية تبدأ بعد موته، وكم من الجهابذة الذين نكرهم قومهم وسخروا من علمهم، فأنصفتهم الأجيال المتعاقبة، في مدينة برون النمساوية ظهر راهب يدعى غريغور يوهان مندل، قضى حياته يراقب ويدرس حركة النباتات وحياتها

الفكر الأسود

الفكر يمكن أن يكون فكراً إيجابيّاً (أبيض)، فكراً يحمل على عاتقه مباشرة قضايا الإنسان والبحث في مشكلات الحياة لديه، وتفسير الإبهامات الحاصلة عند الفرد والمجتمع، التي من شأنها أن تؤخّر نواميس التطوّر، وتعرقل حسن استغلال المؤهلات، وتحجب طُرق استثمار الطاقات الكامنة والمتفجّرة ذاتيّاً.
منذ 9 سنوات

نحو عام مختلف

من أجمل النصائح التي أستمتعُ بها للملياردير الأميركي "وارن بافت"، الذي حصل على المركز الثّاني في تصنيف مجلة "فوربس" لأغنياء العالم 2016 عندما قال: "جاءني أحد الأصدقاء الأغنياء، وقال لي إنّه تائه ولا يعرف ماذا يعمل في حياته، فأجبته: أحضر ورقة واكتب عليها 25 هدفاً لحياتك أو 25 شيئاً ترغب بفعله قبل مماتك، ثم احذف 20 منها وأبقِ 5 أهداف فقط.. ثم ركّز في حياتك على هذه الأهداف الخمسة فقط.. حينها ستعيش سعيداً".
منذ 9 سنوات

وقوفاً على أطلالِ الوطن.. والأحبة

لقد وقعنا في أسر الذكريات والحنين أسراً أبدياً لا فكاك منه؛ لأن الزمان لا ينتظر أحداً، ولا يرجع القهقرى كرماً لأحد.. هنالك فقط، ندركُ أن المكان الذي سكنَّاهُ يوماً ويسكننا أبداً، قدِ اكتسى سحره وعبقه من أولئكَ الذينَ سكنوهُ وأَسكنوهُ ذكرياتٍ تجتاحُنا ونشتاقُها
منذ 9 سنوات

مفيش حاتم بيتحاكم.. هي فوضى "2"

ويبقى حاتم هو الخاسر الوحيد، فلو لم ينتحر لكان من الممكن أن يُقدم إلى المحاكمة، وبالطبع سوف يحصل على حكم كبير في المرة الأولى، وعند الاستئناف سوف يحصل على البراءة، هذا إذا لم تُطلق النيابة سراحه من أول الأمر.
منذ 9 سنوات

مصر.. بأي وجه عُدتَ يا يناير؟

يناير بأي وجه عُدتَ للمصريين؟ هل لتذكرهم بما مضى من ألم وحزن؟ أم تُراك تحمل لهم في طياتك الجديد؟ إنها ثورتك الموءودة المطعونة من كل اتجاه، وجهها مبتور، وظهرها مكسور، وقلبها على كل أبنائها يتفطر.
منذ 9 سنوات

في ذكرى - لا مؤاخذة - الثورة!

في أول إجازة، وصلت إلى القاهرة في الخامسة صباحاً، لم أذهب إلى البيت، ولكن توجّهت إلى الميدان، وكانت الأحداث الجسام قد مضت، ولم يكن هناك إلا شباب يقومون بالتنظيف والدهان والترميم، فقلت هي فرصتي إذاً لأشارك في صنع المستقبل، وظللت أشارك معهم في التنظيف بكل حماس وسعادة، وكأنني فارس أسطوري يطوي الزمان والمكان محارباً، ثم جلست بعدها أكتب بعض الخواطر.
منذ 9 سنوات

عزيزي 25 يناير

يا عزيزي.. بفضلك امتلكت القدرة على أن أجاهر بما كنت أخشى أن يظنني الناس مجنوناً إن أقدمت عليه، كتبت وعبرت عما بداخلي، تحركت وتركت المضمون وخاطرت، تغيرت طريقة تفكيري، تحققت أشياء لم أكن أحلم بأن تتحقق، ونبتت أحلام جديدة أكبر وأكثر عمقاً، وخسرت كثيراً، ولكني أدركت أني خسرت ما كان يجب أن أخسره لو كنت أكثر شجاعة فيما مضى.
منذ 9 سنوات