أحدث الموضوعات

تخطيط الوجبات الاسبوعي

أمسك ورقة وقلماً، اسأل عائلتك عن الأطباق المفضلة لديهم، قد تستعين بكتب طهي أو مواقع إلكترونية أو تطبيقات على الموبايل؛ للحصول على مقترحات للأطباق.

ياسر بكر أنموذجا

الفن للناس، للشعب، للعامة، للجماهير. الفن لا يعرف التعصب والوساطة والمقاولات، ومن يقدم الفن كي يطبل له الناس أو ينافس فقط في المهرجانات فهو يقدم فناً في ملف النسيان، ولا يليق به إلا الجحود مهما كان بديعاً.
منذ 9 سنوات

في مفهوم التحالف

التحالف، هو أحد أنواع السلوكيات السياسية التي أبدعتها المدنية في إطار تطلعها إلى سلوك يجسد ذلك التسامي القيمي عن كل القيم الذاتية ذات المنفعة الخاصة. فما مفهوم التحالف تأسيساً على هذه التوطئة التذكيرية لمعنى السياسة؟ وما العناصر التي يتأسس عليها؟
منذ 9 سنوات

مشارقة ومغاربة: رؤية من زاوية جديدة بعين المصري المُتَمغرب

وكإنسان استطاع أن يتحرر من تلك "العُقد" النفسية ومن الصور النمطية المُهْتَرِئة، قررت أن أقف خارج الدائرة لأرى المشهد من بعيد، محاولاً أن أعرف السبب وراء تلك الأقاويل التي لم أشخصن تفسيرها -كوني على ما أظن المصري الوحيد الحاضر هذا المؤتمر- كما أني رأيت أن رفض اللجنة أن أُدلي بمداخلة ليس لشيء سوى أنَّ رئيس اللجنة الثالثة قد قرر أن يُشارك ثلاثة أساتذة وثلاث أستاذات
منذ 9 سنوات

التسويق الدموي: متطلباته وعناصره وغايته

(دم يراق) و(آية قرآنية تتلى) و(حديث نبوي يقرأ) مطعما بـ(شروحات لفقيه ما من القرن القديم)، بهذا قدم المعلن الدموي مادة إعلانية متكاملة للمشاهد المشحون دينيا تماما قبل أن يرى هذا المشهد، وأقصد بالشحن الديني (الشحن السلبي) الذي يقترب تماما من هذا الفكر الدموي لكنه لا يصل لمرحلته تماما لكنه يبقي على مسافة ما فاصلة بين مجرد الفعل وحتمية الفعل والذي هو فقط مهمة المزيد من الإعلانات الدموية
منذ 9 سنوات

ماذا عن الذكرى السادسة لملحمة الغضب؟

لتحم الشعب مع القوى الثورية في غالبية محافظات ومدن مصر وحولوا ثورة الإنترنت إلى عاصفة ثورية عصفت بنظام حاكم ظل يثبّت جذوره أكثر من 30 عاماً في ساعات معدودة
منذ 9 سنوات

عندما لا يكون الأسف كافياً

كنتِ شجاعة جداً. أخبرتِني بأن أتعامل معكِ بطريقة طبيعية، بلا انفعال أو تأثٌّر. لم أتمنَّ أكثر من جعل الموقف أفضل بالنسبة لكِ، أن أعوضكِ. ولكن، لا يمكن لأحد أن يفعل شيئاً.
منذ 9 سنوات

حوار مع صديقي.. تيران وصنافير روح لا جسد

يا صديقي.. إذا كان الجسد بلا روح لا حياة له، فكذلك الجسد المصري لا يمكن أن يحيا بلا تيران وصنافير، فهما الروح لا الجسد.
منذ 9 سنوات