أحدث الموضوعات

الحانوتي

تخيلت مشاعر هذا الرجل في أيامه الأولى في مهنته: هل كان يتألم لألم كل حالة يعاينها ويمارس مهمته معها؟ ما نظرة هذا الرجل للموت؟ هل أَلِفه وتقبّله كجزء أساسي في حياته؛ بل من المفترض أن يصدر إليه كجالب للرزق؟ أم أنه يخشاه هو الآخر كخشيتنا له؟ ولكن، هل الحانوتي فقط هو من يعيش حياته مع الموت؟ ألم يصبح الموت رفيقاً يومياً لرحلاتنا في نشرات الأخبار

وداعا فلسطين

الحقيقة هي أن أثر حزب الله على الأمن القومي لإسرائيل أقرب للعدم منه إلى الوجود.. فقط تذكر أنه مضى على تنحي إسرائيل عن جنوب لبنان قرابة الست عشرة سنة، عقد ونصف من الزمن، توسعت فيه إسرائيل على حساب الأراضي الفلسطينية، عن أي دعم يتحدث به مناصرو حزب الله؟ وعن أي تهديد يتباهون به؟
منذ 9 سنوات

لين وليلى.. صورة للتقارب الإسلامي المسيحي

صمتت قليلاً، ثم ذرفت الدموع وقالت: ماما بتتذكري ليلي؟ اشتقت لها كتير.. لم أبتعد بالذاكرة.. ليلي؛ الطفلة الأميركية المسيحية، التي لا تنساها لين ولا أنساها، نشتاق إليها ونفتقد حضورها اللطيف، ولطالما رأيت أنها من أفضل الأطفال الذين قابلتهم في حياتي وأكثرهم أدباً واحتراماً واتزاناً، كانت جارتنا في جدة، ثم عادت مع عائلتها للاستقرار في الولايات المتحدة الأميركية.
منذ 9 سنوات

واأسفي !

لم أستوعب مُطلقاً المبرر وراء حديث أم مع أولادها بالإنكليزية طوال الوقت إلى الحد الذي يجعلهم يتعجبون لسماع كلمات عربية! لم أستوعب حتى الآن عدم شعور هؤلاء بوجود أي مشكلة واعتقادهم المؤسف أن جهلهم بلغتهم الأساسية أمر مُضحك ودليل على مدى ثقافتهم الواسعة! والنتيجة الحتمية، هي ضياع هويتنا رويداً رويداً إلى أن نصير يوماً ما عدماً ومسخاً مُشوهاً غير معروف الملامح.
منذ 9 سنوات

أرى الفرق واضحاً

نا الطفل الذي ظنَّ نفسه مظلوماً وهو ظالم، من رأى نفسه لا يمتلك ما عند الآخرين فتمنَّاه، ويا ليته ما تمنَّاه، من رأى نفسه في سجن انفرادي، هو في زنزانة وطفولته في زنزانة أخرى، أي سجين أسمى أمانيه الهروب -وهذا كان حاله- وحينما يفر من سجنه يسعد بفعلته، لكنّ هذا لم يكن حاله.
منذ 9 سنوات

كلمة السر "مقدم رعاية طفل مؤهل" !

فعلى سبيل المثال، لدى زيارتنا لدار أيتام إن طلب منا مقدم الرعاية عدم توزيع الحلوى على الأطفال وتسليمها للإدارة، تجاهلنا مطلبه؛ ظناً منا أنه سيأخذ الحلوى لنفسه، ولربما آذينا الأطفال بتصرفنا هذا. وإن عاقب مقدم الرعاية الطفل لتأديبه، بما يتناسب مع سن الطفل وخطئه ودون استخدام الضرب، اعتقد الزوار أن مقدم الرعاية ظالم يخلو قلبه من الرحمة، على الرغم من أننا في بيوتنا نعاقب أطفالنا من باب التأديب والتربية
منذ 9 سنوات

التجربة التركية الناجحة ونقلها داخل مجتمعاتنا العربية

ترابط متميز بين الشعب وقيادته، وشعب إرادته أقوى من بنادق العساكر ودباباتها؛ ليسجل التاريخ أن أحد الرؤساء استنجد بشعبه قبل جيشه لينقذه، فلبَّوا النداء ونصروه، ولم ينادوا باسمه أو اسم زعيم؛ بل رددوا "باسم الله والله أكبر" وتلك دعوة الصادقين. هنا نتساءل: لماذا وقف الشعب التركي مع أردوغان؟ ماذا فعل لينصره شعبه في الوقت الذي يعاني فيه أكثر من بلد عربي من مطالبة بإسقاط النظام وانقلابات وتمرد على السلطة الحاكمة والحاكم؟
منذ 9 سنوات

لماذا ستستمر ظاهرة الارهاب الاسلامي وماذا يمكننا فعله بشأنها؟

كأفراد يجب علينا أولاً التوقف عن سخافات اتخاذ المواقف الدفاعية, أنا لست مسئولا عن اختيارات غيري و سلوكياته لمجرد اشتراكه معي في عقيدة أو وطن ولست مكلفاً بالاعتذار عن أفعال غيري ولكن.. أن كنا نرفض هذا الواقع و تلك الظواهر ونصبوا إلى التغيير فعلينا أن نخرج من حالة التكلس العقلي التي تقصر ردود فعلنا على الهستريا الانفعالية قصيرة الأمد وننتقل إلى حالة عقلية ايجابية نحلل فيها الظواهر و نحدد مواقفنا بإزائها بوضوح ونطرح الأسئلة الجادة حولها و نبحث عن إجاباتها دون إضاعة الوقت وتشتيت الانتباه بترديد كليشيهات وشعارات معلبة .
منذ 9 سنوات