أحدث الموضوعات

عن خطاب التنصيب للرئيس الأميركي الجديد "ترامب"!

ولذلك، أصبح الحديث عن ماهية تلك الثورات بمثابة مراجعة ذاتية للأفكار التي ساهمت في رسم ملامح التوجهات الدولية والإقليمية ذات الصلة بالآليات الإنتاجية لقواعد اللعبة السياسية لديناميات رياح التغيير في المنطقة العربية، التي أدت إلى خلق بؤر للنزاع أو للصراع في مجالات معينة بإحداث تغيير في الأنماط المؤسسية عبر القواعد الجماهيرية والشعبية من خلال حراك سياسي واجتماعي وإعلامي

أرضٌ تحتضر, وملك الموت لا يستطيع التدخل

ينبغي على الأمة العربية أن تُدرك أن في عمرها بقية وأن الشمس لا تزال تتجلى من المشرق إيذاناً ببدء يوم جديد!! كما عليها أن تفتح آذانها للاستماع لنداء: "كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ"، وتجدَ موقعها بين الأمم في: "وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّة وَسَطاً" وتفقه دورها من: "لِتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاس"، وأن تستعين بقوتها على ضعفها.
منذ 9 سنوات

الثورة التونسية بين النجاحات والإخفاقات

سعى التونسيون لحل مشكلاتهم السياسية بالطرق السلمية من خلال آلية التوافق والتسويات، بعيدا عن العنف والإقصاء. ولعل هذا ما يعطي مشروعية الحديث عما يمكن تسميته الاستثناء التونسي.
منذ 9 سنوات

تركيا المسلمة وداعش البربرية

لا تزال تركيا تعاني من غدر المنظمات الإرهابية (داعش وبي كاكا والكيان الموازي)، فهذه المنظمات الإرهابية جعلت عام 2016 العام الأكثر دموية في تركيا؛ حيث شهدت تركيا أكثر من 24 عملية إرهابية، حصدت 418 قتيلاً، ومئات الجرحى وخسائر مادية كبيرة.
منذ 9 سنوات

عندما ينكشف ضباب المرآة عن عورتك

"الحياة اختيارات"، قالها يوماً معلمك الأول فأخذت حكمته هذه قاعدة في تعاملك مع نفسك ومع الآخرين. لكن هل أغناك إيمانك بهاتين الكلمتين قولاً وفعلاً عن تبين ماهية هذه الاختيارات؟ لا أظن.
منذ 9 سنوات

الحركة الكشفية والأمان النفسي

تقول إحدى الناجيات من المعتقل التي كان عمرها 10 سنوات إن الأساتذة والقادة كانوا يتمسكون بأدق التفاصيل من التقاليد والأعراف الكشفية، كانوا يحرصون على آداب الطعام والترتيب والنظافة، وفي نهاية كل يوم كانوا يتجمعون حول نار السمر وينشدون الأهازيج والأناشيد التي تعينهم على الثبات وتبعث فيهم روح المحبة والسلام في قلوب الجميع رغم ضراوة الحرب وقساوة المعتقل.
منذ 9 سنوات

"مولانا"... النقد بعد المشاهدة

أيضاً أسلوب التنظير لإيصال أفكار ومعتقدات جاهزة سابقاً بدون خلق الفكرة وتوليدها من سياق الأحداث، فمثلاً المشهد الذي يعترض فيه البطل على حديث في البخاري معلناً امتعاضه من أن الناس "صارت تعبد البخاري لا الله"، سياق تصادمي ستنقسم ردة فعل المشاهدين معه إما إلى إيماءة رضا من المنتمين لتيار المؤلف الفكري بشكل مسبق، أو سخط وغضب مخالفيه المتعصبين لفكرة الصحة المطلقة لكتاب كالبخاري
منذ 9 سنوات

الرجولة.. الضباب الذي يخفي التخلف والحماقة الذكورية

في الأوضاع الراهنة، يتم ربط أي سخافة ذكورية أو تعصبات بدائية بمبدأ الرجولة، بإمكانك ادعاء تمثيل الرجولة والعيش مرتاح البال كبغل لا عقل له، لكن لو اقتصر الأمر عند هذا الحد فالأمور هينة؛ لأن المشكل هو أنه تحت هذا المسمى (الرجولة) الذي ليس سوى غطاء رث للجبن والتحجر والجهل
منذ 9 سنوات