أحدث الموضوعات

استثمار مواسم الأعياد لخلق أجواء إنسانية عالمية أفضل

شخصيا ارى ان توظيف تجديد الذكرى للمناسبات السعيدة كالمولد النبوي الشريف او ميلاد المسيح المبارك او عيد الفطر السعيد او عيد الأضحى المبارك هي مناسبات تصلح كارضية لاطلاق برامج ومشاريع تآلف بين القلوب واعلان اممي لتصدي بتجريم مروجي الكراهية و مسوقي الفتن بين ابناء البشر و استثمار مواسم الحشود المليونية بتجديد عهد بالقيم الخيرة الجميلة.

رسالة شوق من القلب للقلب

لا شيء يشي بأن هنا حياة كالحياة التي نرسمها أو ترسمها أحلامنا الوردية بألوان قوس قزح، ولا أخفيك سراً، فالقراءة لم يعد يتسلل إلى رأسي منها شيء، رغم شح الوقت وقرب الامتحانات اللعينة، فالصداع المعتوه الذي أصابني مُذْ عودتي لمدينة العدم، ما زال ضيفاً على رأسي، ثقيل المقام، فهو صداع من طراز صاعق.
منذ 9 سنوات

سَنة جديدة.. أية تساؤلات؟ "1"

إنه واقع متغيرٍ ومتسارع نفتتح به السنة الجديدة، يشهد فيه العالم اختلالاً لمنظومته السياسية والثقافية والأخلاقية. واقع، تسارعت فيه الأحداث والأزمات، كاشفة بذلك مدى هشاشة المنظومة الغربية وضعف قدرتها على التحكم في نظمها الاجتماعية والثقافية.
منذ 9 سنوات

قانون النوع في موريتانيا.. بين الترحيب والترهيب

إنه قانون العنف ضد النوع، سمِّه إن شئت، أو قانون مجلة الأحوال الشخصية، كما تحب. المهم، أن المرأة الموريتانية من اليوم حرة والقوانين ستنصفها وتحررها من قيود المجتمع التقليدية ومن أعرافه وأحكامه المهينة والقاسية.
منذ 9 سنوات

السودان بعيون مصرية "2ـ5"

في الطريق إلى المطار، تذكرت الطيب صالح وكتاباته المبدعة وأشعار الهادي آدم في رائعته التي جمعت مصر بالسودان في صوت "أم كلثوم"، الذي كان الوحدة العربية الوحيدة التي تحققت في هذا العصر "أغدا ألقاك"، وكيف أنه كان يعمل -الهادي آدم- في الخرطوم مديراً لمدرسة بنات! ولم أتعجب من وظيفة الرجل؛ فصاحب مثل هذه الكلمات الرقيقة ومن يمتلك تلك الذائقة المرتفعة يكون أميناً حقاً على بنات بلده.
منذ 9 سنوات

الباصات الخضراء

لا يعلم من خرج متى سوف يعود ليقرأ الفاتحة ويروي الصبار أمام قبر أخيه الذي قتله رصاص قناص في "الخالدية"، أو قريب رحل بقصف في "بن زيد"، لا يعلم متى سوف يعود ليسترجع راية الثورة التي خبأها تحت ركام بيته الذي علق مفتاحه في رقبته.
منذ 9 سنوات

سوريا.. إلى أين؟

على كل فصيل يؤمن بالثورة تسليم أمره للقرار السياسي الشرعي في إطار المؤتمر الوطني المنشود المزمع عقده من جانب الوطنيين السوريين بكل أطيافهم من مدنيين وعسكريي "الجيش الحر".
منذ 9 سنوات

تكنولوجيا "النّقل الحراري"

يعتمد نجاح العمليات التي تستخدم تكنولوجيا "النقل الحراري" على تركيبة الخلايا السرطانية ونوعية أنسجتها، والتي تتأثر بالحرارة أكثر من الأجزاء السليمة للجسم، وسبب ذلك يعود إلى أن تغذيتها غير الجيدة، وبالتالي لا تعطي فرصة للجسم بتبريدها أو تسخينها، وهذا يؤدي إلى إتلافها وموتها.
منذ 9 سنوات