أحدث الموضوعات

دلالات إعلان موسكو.. وموسم توزيع الغنائم في سوريا

روسيا أرادت ترسيخ مكانتها الدولية كقوة عظمى مستقلة في سياستها، كما قلنا وليس كـ"مجرد قوة إقليمية لا يزيد دخلها القومي على دخل إسبانيا" كما استهزأ بها المتحدث باسم البيت الأبيض ذات مرة، وتركيا أيضاً أرادت أن تبتعد عن الغرب في تدشين سياسة دولية مستقلة خاصة بها، خصوصاً بعد الانقلاب الفاشل المدعوم غربياً في 15 يوليو/الماضي!

انقلاب الدولار.. المكر الجديد

كما هرع السوريون المقيمون بتركيا إلى المشاركة في حملة دعم الليرة التركية، وتعزيز مكانتها أمام العملات الأجنبية، فأطلق عدد من رجال الأعمال والصحفيين السوريين حملة لدعم الليرة التركية استجابة لنداء أردوغان، حيث قام السوريون بتحويل مبلغ مليون دولار أميركي إلى الليرة التركية في مدينة غازي عنتاب وحدها.
منذ 9 سنوات

نشطاء تحت الطلب

وإيثاراً للسّلامة، قرّر بعضهم أن يبادر بجلد الجيزاوي في القاهرة، قبل أن يصدر عليه الحكم في السعودية، ورأينا إعلاماً يعتذر ويقبل الأيادي واللحى، مستبقاً دفاع الجيزاوي عن نفسه، في مناخ يوفر أبسط شروط العدالة. يظهر هؤلاء الإعلاميون أنفسهم في ثوب الأسود الشرسة، الآن، مهاجمين السعودية، مع توقف المساعدات، وذهاب حالة الصفاء والرضا.
منذ 9 سنوات

فيما اقترفناه تجاه ميسون

فيما كتبته ميسون، بكل جرأة ووضوح، كشف لنا عن مدى قدرتنا على دراسة الظاهرة التي فجرتها، ومدى استعدادنا وقدرتنا على فهم الآخر والتعمق في فهم توجهاته وآرائه.
منذ 9 سنوات

السد الإثيوبي بين مصر والسعودية

نعم، تمر على العلاقات هبة شتاء باردة، لكنها ليست حول قضايا سياسية إقليمية كبرى كما يروج، أو على الأقل ليس بعد. ويفترض من الدبلوماسيين المهرة أن يعزلوا أسباب الخلاف عن مجمل العلاقات، ومن المألوف أنه حيثما توجد علاقات كثيفة ومترابطة عادة تقع الخلافات، ولهذا علاقاتنا مع الدول الاسكندنافية دائمًا مستقرة.
منذ 9 سنوات

كنا جميعاً أحبة.. في عام 2017 ليتنا نعود

صديق آخر كان يأتي معنا للمسجد بعد سقوط بغداد لنوزّع الحمايات على منطقتنا لنحمي المداخل والمخارج، كذلك نجتهد في التنظيف وتوزيع حصص تموينية.. كنت أحبه ولا أعرف أين هو.. يحمل على ظهره المواد الغذائية للناس ويساعد الكبير والصغير، كل عام وهو بخير، وأصدقائي أولد وسايفن.
منذ 9 سنوات

الطوفان القادم في 2017

"لو كان الفقر رجلاً لقتلتُه"، عبارة تنسب للإمام علي، كرَّم الله وجهه، وأياً مَن كان قائلها، فهي دون شك تعكس حجم الفساد الأخلاقي والاجتماعي الذي يتسبب فيه الفقر، وهذا ما دُفعت البلاد إليه دفعاً بسبب سياسات الباكي بافتعال، العارض نفسه للبيع بامتهان، الكاذب فمُه، عدو الأمة عبد الفتاح السيسي.
منذ 9 سنوات

أسئلة حول المصالحة بين السلطة وجماعة الإخوان

ولكن التساؤل الذي يطرحه هذا التصور هو: ما هي الأوراق البديلة المقبولة التي يمكن أن تطرحها السلطة وتلقى دعماً شعبياً؟ وإلى أي مدى يمكن أن يقبل السيسي بالتراجع، خاصة بعد فشل حدوث أي تحركات شعبية ناجحة في الحادي عشر من نوفمبر الماضي؟
منذ 9 سنوات