أحدث الموضوعات

المجتمع النخبوي.. سوسيولوجيا القمة والقاع

تكون ظاهرة القمة والقاع بكامل اتصالهما الفكري وانفصالهما في المجتمعات الديكتاتورية التي تنفصل فيها الإرادة العامة عن تطلعات الجماهير وآلامهم أو آمالهم، فهي تتصل بدهماء الناس اتصالاً مباشراً بحيث تصب في وعيهم ما يخدم أغراضها.

باريس بتكلفة أقل ومتعة أكثر

ليس كل ما يلمع ذهباً؛ لذا فجمال هذه المدينة وروعتها يتناسبان طردياً مع الغلاء فيها؛ لذا إليكم بعض النصائح لجعل باريس "أقل تكلفة" وممتعة في الوقت نفسه:
منذ 9 سنوات

تعلم كيف تستطيع مسامحة الآخرين؟

عليك أن تؤمن تماماً بأن كل من تسببوا في إيلامك أو رفضوك يوماً لم يفعلوا ذلك عن قصد منهم. فقد كان تصرفهم مبنياً على طريقة تفكير مختلفة عن طريقة تفكيرك، ومصالح مختلفة عن مصالحك، وطموح وطاقة وروح مختلفة تماماً عن التي تملكها.
منذ 9 سنوات

هل الإبداع شيءٌ من الممكن تعلُّمه؟

بصفتي رئيساً للمؤسسة التي تخرَّج منها نصف الحائزين على جائزة تيرنر، فربما تتوقع أن يتمحور رأيي حول أنه من الممكن المساعدة في تعلُّم واكتساب الإبداع. لكن، وقبل كل شيء، فقد علمني الوقت الذي قضيته في جامعة لندن للفنون، والتفاعل مع الطلاب والمعلمين والفنيين، كيف أن العملية الإبداعية آسرة وجذابة.
منذ 9 سنوات

زمن العزة والكرامة

تخلَّف المسلمون عن قيادة البشرية عندما بدأت الدعوات الانفصالية تسيطر على الحكام المسلمين، وأصبح الخليفة رمزاً يحكم ولا يملك، وتحول العالم الإسلامي الكبير إلى دويلات صغيرة على رأس كل منها ملك هزيل ضعيف وضاعت دولة الإسلام، وتخلَّف المسلمون عن قيادة العالم عندما قطعوا ما بينهم وبين كتاب ربهم من صلات
منذ 9 سنوات

الاحتفال بالحرام على الشبكات الاجتماعية.. عن حرمة دماء الدبلوماسيين في الإسلام

هذا هو موقف الإسلام واضحا من نصوصه التشريعية، ومن تطبيقات الفقهاء، فحق إعطاء الأمان تعطيه الدولة، ويعطيه الأفراد فيه، للمحارب الذي يدخل بلاد المسلمين، فإن كنا نرفض وجوده، فيطرد من البلد بالطرق الرسمية المعتمدة كسحب السفراء، أو طرد السفير، أو الدبلوماسيين وقطع العلاقات، لكن لا يجوز بحال من الأحوال قتله، وقد أعطيناه الأمان لدخول بلادنا.
منذ 9 سنوات

عذراً حلب

سوريا.. الحرية الجريحة تدون الجراح والآلام جرحاً جرحاً، وألماً ألماً، وشهيداً شهيداً، على طريق الحرية تدون الصبر والألم، تدون الخيانة والخذلان، تدون الطغيان والجبروت، ستحمل للأجيال الجرح الحلبي من بيت لبيت
منذ 9 سنوات

أي نصر يتحدث عنه الأسد في حلب؟!

يتفاخرون بوهم اسمه الجيش النظامي، الجيش الذي لا يجيد سوى القتل المحرم دولياً، الجيش الذي يتلقى الأوامر من الروس وميليشيات القتل والإبادة الإيرانية والعراقية؛ لينفصلوا عن واقعهم الجبان المتعري، ودناءتهم الطاغية، ونفوسهم المريضة، ورؤوسهم الذليلة؛ للاحتفال بنصرٍ زائف ومُشترى
منذ 9 سنوات