أحدث الموضوعات

سقوط الضمير العالمي في حلب

وكون سقوط حلب قد أصبح واقعاً مسلّماً به، فإن المقاتلين قد تدبروا أمرهم بالثبات في الميدان، ومواصلة الكفاح المسلح داخل نطاق حدود الوطن، وسيكون أسلوب الكر والفر مزعجاً للشركاء، ومرهقاً أيضاً لأصحاب القرار السياسي في سوريا الغد، التي لن تذهب بعيداً عن حال جارتها العراق اليوم.

حلب.. المنتصر والخاسر

لقد انتصروا؛ لأنهم وقفوا إلى جانب الإنسان لا ضده، انتصروا أخلاقياً على روسيا وبشار وإيران وحزب الله الذين يحاولون سحقهم، وعلى الذين يحاولون سرقة حلمهم، وابتزاز ثورتهم، كل وفق حساباته الخاصة.
منذ 9 سنوات

عن دولة القانون "1"

لن تتقدم بلادنا إلا إذا أصبح القانون مطبقا على الجميع، ومشكلتنا الكبرى أننا لا نحترم القانون، وأن قيادات بلادنا العربية كلها هي العقبة الأولى في وجه تطبيق القانون.
منذ 9 سنوات

السيسي راح في العباسية

رقاب الأقباط هي وسيلة السيسي لترسيخ مفهوم المحاكمات العسكرية التي يحتاجها نظامه حتى تتكرر مأساة إعدام شباب عرب شركس مرات ومرات، أو ربما يريد السيسي إطلاق شرارة البدء للسيناريو الأسوأ، وهو مخطط التقسيم.
منذ 9 سنوات

حبكَ ربيع القلوب

يوماً قرأتُ في سيرتكَ يا رسول الله أنّك قلتَ لسلمان الفارسي: "أخبرني قصتك"، ومنذ ذلك الحين وفي قلبي رهبة من هذا السؤال؛ كلّما وهنتُ ضعفاً تذكرت إذا لاقيتكَ يوماً وقلت لي: "أخبريني قصتك"، فأعود لهمتي، لتنالَ رضاك قصت
منذ 9 سنوات

وما حلب إلا كغيرها

أؤمن أن الله لم يجعل أحدنا في مكان ما على هذه الأرض عبثاً، وأن كل منا لديه ثغر ما عليه أن يكتشفه ويقف عليه، أؤمن أن مرد الأمر في النهاية هو رضا الله عنا، فإن كانت النهاية على هذا فبها ونعمت، ولا يطمع المرء في أكثر من ذلك.
منذ 9 سنوات

ستزول القشور ولو آجلاً

جملة مثيرة للشفقة حَدَّ الغثيان.. مضحكة حَدَّ التهكم وغبية حَدَّ الحزن، كلمات بعثرها البعض من الشباب الواهم على حسابه بالمجرة الزرقاء، ولم يكتف بذلك، فلقد تطاولت أصابعه على لوحة المفاتيح لتطلق سهاماً جارحة في اتجاه "بنات البلاد"؛ لِيَصِف مظهرهن بكل ما أوتي لسانه من البذاءة.
منذ 9 سنوات

سجينة المدرّج رقم "2"

يمرّ الوقت في حضرته كطفل في السّنتين يتهجّى حروف خطواته الأولى، تارّة أجدني أتربّص بكلّ كلمة يتفوّه بها كأنّه نبي يجب حفظ كلماته المقدّسة، تارّة أدوّن النعوت التي تدلّ على حالتي المزفّتة بحضرته، أفعل هذا عن قصد حتّى لا أضطر لرفع رأسي عن الورق فيعميني النور الذي ينبثق من وجهه الكريم، وتارّة أخرى أحْبِك خطّة مواجهته بأفكاري، لكني للأسف لست على قدر من البسالة حتّى أتحدّاه بذلك، ولو أن الشجاعة هاهنا محضُ بله.
منذ 9 سنوات