أحدث الموضوعات

قراءة على هامش تفجير الكنيسة البطرسية بالقاهرة

ربط النظام العسكري في مصر، الذي جاء بانقلاب عسكري دموي في 3 يوليو/تموز 2013 وجوده بمحاربة الإرهاب المحتمل، كما جاء علي لسان قائده عبد الفتاح السيسي، وكما يردد دائماً في كل خطاباته وأحاديثه في الداخل والخارج؛ لذا فإن بقاء هذا النظام العسكري مرتبط بوجود الإرهاب الذي يتغذى ويقتات عليه، فإذا غاب الإرهاب المحتمل سقط هذا النظام وانتهى.

هل يتكرر ما حدث لمورسكيي الأندلس مع مسلمي أوروبا؟

في الفترة الأخيرة، وخصوصاً بعد أحداث بروكسل وباريس، أصبح عادةً للمترشحين للانتخابات في البلدان الأوروبية التحريض على المسلمين لكسب مزيدٍ من الأصوات في الانتخابات، وعَمد بعضهم إلى تحميل المهاجرين (الذين هم في الغالب مسلمون) أسباب البطالة والظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها بلدانهم
منذ 9 سنوات

مسلم أو مسيحي.. الكل ميت فيها!

صدقني يا سيادة الرئيس لو كان هناك تعليم بالفعل في بلادنا، كان لم ولن يهجرها الآلاف كل عام باحثين عن فرصة حقيقية في تعليم يقدرهم ويقدر إنسانيتهم وفي تعليمهم أشياء لها علاقة بما سيعملون فيه فيما بعد.
منذ 9 سنوات

ورقة الطائفية.. بين التوظيف السياسي والتورط الجنائي

ليس أمامنا جميعاً إلا رفض وإدانة سفك دماء المصريين جميعاً دون تصنيف، فالقبول بسفك دماء معارضي الانقلاب في رابعة ورفضه في الكنيسة البطرسية خلل منهجي في محاولات إقامة دولة حقيقية، وإن القبول بحرق مسجد رابعة ورفض تفجير الكنيسة البطرسية عنصرية جديدة لا يستفيد منها إلا الانقلاب.
منذ 9 سنوات

منبع الخراب.. نحو قراءة جديدة لأحداث اجتياح الكويت عام 1990

بدأت الجيوش الأجنبية تصل إلى جزيرة العرب، وبدأت أطراف تنفخ بالجيش العراقي وإقناع شارع عربي عريض بأنه قادر على هزيمة تلك الجيوش.
منذ 9 سنوات

هل يستحق مسيحيو مصر الشماتة؟

يستمر إسلاميو مصر في تضييع الفرص، ويهربون من حقيقة أن الواقع بأسئلته يفرض عليهم العمل على صياغة خطاب ديني مجدد حقاً، لا على طريقة السيسي بالطبع، يجعل "المواطنة" واقعاً حقيقياً، لا مجرد كلام لا أثر له.
منذ 9 سنوات

إنهم يفضلون الكوكتيل

إن تخلِّينا عن صفة التفرد والتميز سيجعلنا إما جزءاً من كم لا قيمة له عند صديق أو عدو، أو يجعلنا أصحاب رأي غير موضوعي لا يستند إلى منطق، ولا يرتكز إلى حقيقة، وفي كلا الأمرين نحن نسلب أنفسنا سبب الوجود وعلة البقاء.
منذ 9 سنوات

حساسيتي المفرطة تؤرقني!

إذا كان في دائرة أصدقائك أو عائلتك شخص كهذا، فاحرص جداً على أن لا تجرح قلبه الهش، تحمل مبالغته تلك، ولا تبتعد عنه بحجة غرابة شخصيته، ولا بحجة عجزك عن فهمه، فكلاهما محزن بالنسبة له.
منذ 9 سنوات