أحدث الموضوعات

لا أريدها بنتاً.. "البنات بيكسروا القلب بدّي لهم أخ يجبرهم"

صعدت لسرير الفحص، بدأت بتحريك المجس بتروٍّ فوق بطنها، ومتابعة التفاصيل عبر جهاز الألتراساوند، بدا كل شيء طبيعياً، وزن الجنين، وحجمه، وعمر الحمل كان يشير إلى واحد وعشرين أسبوعاً، وتفاصيل الجنين والرحم كانت جيدة

تصميم وإرادة

وللحظة نظر بعيداً: "ها هي زوجتي وابنتي مقبلتيْن علينا، دعني أعرفك عليهما، فقد حكيت عنك لزوجتي في أثناء الخطبة وعن وقوفك إلى جواري"، رحّبت بذلك وأنا أنظر إلى زوجته، بدت رائعة الجمال
منذ 9 سنوات

ألبرتو مانغويل.. ذئب وسط قطيع من الكتب

منذ الصبا.. كان حلم مانغويل أن يغدو أمين مكتبة! وبعدما انحدر من قوة الشباب إلى ضعف الشيخوخة وزالت شمس عمره عن كبد الخمسين من العمر.. صار على نحو ما أمين مكتبته الشخصية الهائلة التي تضم منزله بدل أن يضمها المنزل!
منذ 9 سنوات

صاموئيل كولريدج

صاموئيل لم يكن مجنوناً، ولا مكتئباً، لكنه نسخة أخرى مني تاهت في الزمان ولم تجدني. كل تلك الكوابيس التي جعلت الليل لا يطاق، لم تكن أكثر من وجوه عدة نمت معنا في مخيلتنا منذ طفولتنا. لكننا، في غمرة الحياة الجافة نسيناها..
منذ 9 سنوات

ذكرى المولد النبوي الشريف.. مناسبة لترسيخ قيم الأمن الروحي للمغاربة

يحتفل المغاربة بذكرى المولد النبوي الشريف؛ تعبيراً عن فرحتهم وتقديرهم لهذه المناسبة التي تجسد ارتباطهم الوثيق بصاحب الرسالة العالمية وخير البشرية وذي الأخلاق العظيمة الرسول الأكرم المصطفى صلى الله عليه وسلم، في جو يسوده الأمن والأمان والاطمئنان والسكينة
منذ 9 سنوات

من دفتر رسائلي السرية

الخيبات لا تُهدى لكنني أهديك خيبتي على طبق خزفي منقوش برسوم نوبية سأصنع لك فيه أصابع زينب المسكينة، فنحن شعوب ثقافتها طحن النساء وخبز أصابعهن.
منذ 9 سنوات

هل يواجِه "العدالة والتنمية" التحكّم فعلاً؟ أم مجرد زوبعة في فنجان؟

لنتساءل من جديد، والهدف ليس التساؤل فقط، وإنما توضيح الصورة أكثر، بعيداً عن الأيديولوجيا التي تجعلك دائماً مغيَّباً ومرهوناً لدى جهة ما وتتوهم أنك ترى الأشياء كما هي، توضيح ما يقع من صراع، من تدافع وإصلاح، لنتساءل بدقةٍ: هل يواجه حزب العدالة والتنمية التحكّم، مؤسساتياً وسياسياً وإعلامياً؟
منذ 9 سنوات

متى تنتهي الحدود ويُجمع المغربي على الجزائري ونكسر المركز الحدودي "زوج بغال"؟

إسلامنا، عروبتُنا، أمازيغيتُنا، وعربيتُناـ وحرفُ التيفيناغ، حدودنا الممتدة من الشمال إلى الجنوب ولم يبقَ في ذاكِرتنا غيرُ أمتارٍ قصيرة من المركز الحدودي المغلق بيننا والمُسمّى "زوج بغال"، اسمٌ طريفٌ يصِفُ الحالة للأسف.
منذ 9 سنوات