أحدث الموضوعات

قانون الحشد الشعبي العراقي: حماية أم احتواء أم إطلاق يد؟

ويتضح من عبارات هذا النص أن غايته حمائية بالأساس، وأن المراد منه هو شرعنة أعمال عناصر الحشد الشعبي واعتبارهم عضداً لقوات الأمن والجيش وتقنين تحركاتهم القتالية.

رسائل القاهرة -اسطنبول!

ما الذي يحدث لنا تحديداً مع بعض مما كانوا قريبين؟ هل تغيرنا حقاً مع السنوات فلم يقترب ويظل قريباً إلا هؤلاء الذين تحملوا حماقاتنا في التغافل والنسيان؟ أم أننا أصبحنا أقل قدرة على تحمل بعضنا البعض؟
منذ 9 سنوات

السفر عبر الطبقات

أقبلنا على طنطا، بدت وكأنها أرض المحشر، أعداد لا نهائية من البشر يهتفون فرحاً في صوت واحد بقدوم القطار، بدا الأمر مشابهاً لصيحات الحروب في القرون السابقة أو هتاف الجماهير عند إحراز النادي الأهلي هدفاً في الدقيقة الأخيرة!
منذ 9 سنوات

عندما نفد رصيدي

عندما أتناقش مع أحد في سياسة عدم اكتراثي تلك، يتم نعتي باليائس أو المحبَط، وإن كان ممن يؤمنون بالتنمية البشرية فسيتم وصفي بأني مصدر للطاقة السلبية، مع الوقت توقفت عن نقاش سياستي، وذلك ليس اقتناعاً بوجهة نظرهم، بل لأنني لم أعد أكترث أصلاً بوجهة نظرهم في سياستي، ولم أعد أريد أن أطرح وجهة نظري وأتناقش حولها، فذلك المجهود أنا في غنى عنه.
منذ 9 سنوات

دجاج ونعاج.. وسر لقاء السيسي الذي لم يتم

إيران التي اختارت توقيت زيارة السيسي للإمارات ذات الجزر المحتلة لتعلن في وقاحة سيطرتها على مضيق هرمز تريد بلا شك أن توصل رسالة إلى العائلة الحاكمة في المملكة مفادها: هذا الذي وعدكم من قبل بقوله "مسافة السكة" يسير على نهجنا، يتبع خطواتنا، ويلعق لسانه حال اجترائنا، وقد تكونون أيها الجيران قد أوصلتموه إلى الحكم فقط من أجلنا!
منذ 9 سنوات

الإخوان المسلمون إلى بيت الطاعة بعد إتمام المصالحة

من المؤسف والمحزن والمضحك أن جماعة الإخوان المسلمين جعلت من شخص عبد الفتاح السيسي كبش فداء لكل الأحداث المؤسفة والجرائم التي وقعت بحقهم، وهنا يأخذنا الحديث للمصالحة، بعد فض اعتصامي رابعة والنهضة، انقسمت الجماعة إلى قسمين يمثل كل منهما جيلاً بعيداً كل البعد عن الآخر
منذ 9 سنوات

موصللوجيا "7"| فقدناهم ذات داعش...

لا يمكن الحديث عن الموصل وعن الشخصية الموصلية دون التطرق إلى مسيحيي الموصل وإلى الأثر الذي لعبوه في تاريخ الموصل وتطورها وفي تاريخ العراق المعاصر بشكل عام.
منذ 9 سنوات

صناعة النجوم المظلمة

يكفي أن يظهر على شريط مصور أو في برامج للمواهب الضائعة، حتى يجد نفسه "idol" يُصفق له وتعشقه الجماهير حد العبادة، فمن تنهار مغمى عليها إن رأته، ومن يذرف الدموع له، ومَن تصرخ في نوبة صرع شاعرية، وكأنهم أمام ضريح يمارسون طقوس الزيارة والتضرع.
منذ 9 سنوات