أحدث الموضوعات

عندما تصل إلى مرحلة "الاستِكَنيس"!

نبحث الآن عن أفلام محمود عبد العزيز وهو يغني "للقفا.. آه يا قفا"، وأبله فاهيتا وهي تعالج السياسة بالقباحة، ونشاهد مهرجان القاهرة للسينما ونملي عيوناً من الفنانات بنصف ملابس ومباراة حول المصممين والأسماء..

مناظرة بين أطفال

الموضوعية تبقى دائماً عزيزة المنال، حتى البنت المحبطة واقعها من أوحى لها بالقول إن الولد أحسن منها.. والسؤال مطروح علينا نحن الآن.
منذ 9 سنوات

عبق الشتاء (قصيدة)

لم تخترق أحشاءَهم يوماً حِرابُ جليدِه الصلبةْ لم تكتوِ كينونتي بسراب ريح هوائه المبتلِّ.. بلْ
منذ 9 سنوات

مطبّلاتية السيد الرئيس

تفوق الإعلام المصري بامتياز على باقي وسائل الإعلام العربية والعالمية "بالهيافة والسخافة"، والعلة في ذلك هو تخليه عن دوره الإعلامي المحايد ولو قليلاً، وتحوله إلى مجموعة من "مطبلاتية" لنظامه، فـ"فرقة حسب الله" التي يتجاوز عددها الثلاثين مذيعاً ومذيعة، لم يعد يشغلها شاغل سوى التطبيل والتهليل والتزمير لسيادة الرئيس!
منذ 9 سنوات

أي مخرجات دستورية لمدخلات نتائج الانتخابات التشريعية المغربية؟

فهل سيعود الفصل 19 من جديد من بوابة مراجعة دستورية وبمباركة جميع الفاعلين السياسيين، ضماناً للاستقرار السياسي الذي يعد الوظيفة الضمنية للدساتير، وبذريعة تأويل مقاصد روح الدستور؟
منذ 9 سنوات

صانع المعجزات وقاهر القلوب معاً

هذا هو الحب صانع المعجزات وقاهر القلوب في آن واحد، المثبط والمحفز معاً، والحب هو نافذة النفس على لذة الدنيا، أو قد يكون العكس، "لا قيمة للحياة من دون عشق، لا تسأل نفسك ما نوع العشق الذي تريده، روحي أم مادي، إلهي أم دنيوي
منذ 9 سنوات

لِمَ قد يُغرَمُ صندوق النقد الدولي بالديكتاتوريات؟

الديكتاتور الأبله، الذي لا يُجيد سوى فنّي الفتك بمعارضيه والشحاتة، قد ساق مصر إلى أبعد ما يُمكن لمبارك وفساده حتى أن يتخيّله.
منذ 9 سنوات

حلِّق يا غراب البين.. إنني سعيدة

إن فعل الحرية يجعلني أفتح ذراعي للرياح، للجبال، لتلك الغربان السوداء التي تحلّق فوق عمارتي وتطل على غرفتي، كنت أشاهدها وأبتسم قائلة: حلّق يا غراب البين.. إنني سعيدة.
منذ 9 سنوات