أحدث الموضوعات

كيف ينظر الغرب إلى الإسلام والمسلمين بعد وجود "داعش" والميليشيات؟

ووصل بنا الحال أن يخرج علينا المسؤول الأوروبي والأجنبي ويقول إن قواعد الإسلام وأخلاق نبي العرب تُطبق في بلداننا نحن الغرب؛ لأننا لم نقتل بعضنا بعضاً! ولم يفجّر بعضنا بيوت بعض! ولم نعدم الآلاف من الشباب الأبرياء في شوارعنا بحجج واهية كاذبة، ولأننا لم نشكل عصابات تحمل أسماء الرموز الدينية والمسميات الإسلامية ويقتل بها بعضنا بعضاً!

كيف ساهم أوباما فى وصول ترامب للبيت الأبيض؟

انتقم الناخب الأميركي من كل ما يمثله أوباما، فاختار الرجل الأبيض الفخور بعِرقه مقابل الرئيس الداكن الداعي للتسامح، والرجل السبعيني المكتنز الفاحش الثراء والفج مقابل الشاب الأستاذ الجامعي الرشيق وصاحب الدعابة.
منذ 9 سنوات

منطق بنكيران "السياسة الحقيقية هي سياسة الحقيقة"

إننا اليوم فعلاً أمام واقع جديد يتشكل، واقع الحقيقة التي لا مفر منها، وبالتالي على الأحزاب أن تهيكل نفسها وفقاً لهذا الواقع الجديد، وإلا سيكون مصيرها الموت البطيء.
منذ 9 سنوات

أميركا الترامبية والدبلوماسية العربية

يخيّل إليَّ أن كلَّ مَن له ذاكرة حية أو رؤية حادة في قراءة المستقبل، سيلجأ خلال هذه الحقبة الزمنية من التاريخ إلى الوقوف على نقطة…
منذ 9 سنوات

الموت طحناً

على الواحد منا -نحن المغاربة- أن نحمد الله على نعمة الاستقرار التي نعيش فيها، في الوقت الذي تعيش فيه أقطار عربية أخرى على وقع الفوضى واللادولة والحروب الأهلية، وما تخلفه هذه الوقائع من مآسٍ يروح ضحيتها أولاً وأخيراً الإنسان، وأكيد لا يحس بهذه النعمة إلا مَن فقدها. لكن في المقابل لا يمكن التنازل عن أن نعيش مواطنين بكامل الحقوق والكرامة، وأن يتعامل رجال السلطة والمسؤولون معنا وفق القانون دون النيل من كرامتنا
منذ 9 سنوات

هل فعلاً تسبب دور الشيخ حسني في ضياع الهوية؟

المزاجنجي حزن كثيراً، وبكى بدموع حارة، وبدأ في تأليف أغنية سيُهديها للفنان الراحل، أما الشيخ حسني ابن الكيت كات، وجد أن الفنان لم يضِف شيئاً للإنسانية طوال رحلته الفنية، بل رفض طلب الرحمة والمغفرة للفقيد، أنت أمام قضية تثار بصفة مستمرة في بلدك، ولكن لا أحد يقتنع برأي الآخر، فالشيخ حسني لن يقتنع برأي المزاجنجي، ولن يخضع المزاجنجي للشيخ حسني
منذ 9 سنوات

فاز ترامب.. فماذا بعد؟

نعم فترامب فاز بتصديره الخوف للناس، فلِكلّ زمانٍ بضاعة، وبِضاعةُ هذا العالم اليوم هي "الخوف"، لا شيء يتسلل إلى قلوب النّاس في عالم اليوم كالخوف، في ظلّ الحروب والتنافس على الهيمنة اللّذين يحكمان العالم اليوم.
منذ 9 سنوات

كيف تحمي حياة طفلك على الإنترنت؟

يعتبر الأطفال من بين أكثر الفئات المعرّضة للتضليل والاستغلال من قبل عصابات ومجرمي الإنترنت، والذين هم بمثابة "عدو مقنّع" يختبئ خلف شاشات الأجهزة المؤتمتة والذكية، وعليه فإنه يتوجب رعاية وحماية الطفل من أي استغلال كان، والمصلحة الفضلى للطفل تقتضي التدخل في حياته على الإنترنت.
منذ 9 سنوات