أحدث الموضوعات

حول جدل العلم والشرع

جاء الدين ليكون طريق هداية للناس باختلاف مشاربهم وتفاوتهم الحضاري، فالعابد الطائع لربه قد يكون في فلاة لا يفهم من أمر علوم الدنيا شيئاً، وقد يكون باحثاً في مختبر لأبحاث السرطان وكلاهما يرجو رحمة رب كريم.

كوريا ترفض سطوة ونفوذ أصدقاء رئيستهم

في واقعنا قد لا نصدّق حدوث مثل هذه الاحتجاجات، فضلاً عن أنه يصعب القبض أو التحقيق مع هذه النوعية من الأصدقاء؛ حيث يتمتعون بحصانة صنعتها هذه العلاقة، يصعب المساس بها لنبقى دائما حيارى و"مشدوهين" ومأسورين أمام قصص ومواقف "مثالية" تحدث في غير بلداننا العربية والإسلامية
منذ 9 سنوات

فوضى ودماء وآلام.. وحلم واحد

لا وصفة سحرية واحدة يمكنها تغيير الصورة الكارثية لحال البلد الآن، غير أننا، ونحن في رحلة البحث عن الحلم، يجدر بنا حقاً أن نؤمن أولاً بضرورة أن نكفر بكل تلك المشاريع التي تمنع الحلم من التحقق.
منذ 9 سنوات

وطن للغلابة

انتهى كغيره من الأيام التي دُعي لها من قبل، وليمهد لدهس قادم لهؤلاء الغلابة الذين فكروا في أن يقوموا بثورة ضد الفتوة الذي يحميهم، كافرين بنعمه عليهم، التي لولاها لأصبح مصيرهم كمصير سوريا أو العراق، لدهس من قبل هذا الفتوة الذين يظن أنه قائم ميزان العدل بقوته، متناسياً أن الفتوة العادل هو من يمنح أولئك الغلابة الحرية والعيش، بدلاً من الدهس.
منذ 9 سنوات

رداً على الدكتور البرادعي

أذكر تلك الحملة الإعلامية التي كانت تصفك بالعمالة والخيانة، وحينها رددت كالباقي أنك من سلمت العراق لأميركا، ولكن هناك من رفض كل هذه الاتهامات الموجهة لك، وسارع بجميع كوادره وشبابه بجمع التوقيعات لك، وقاموا باستقبالك في المطار، وأذكر أنهم جمعوا حينها أكثر من مليون توقيع لمبادرة "معاً سنغير"، التي أطلقوها على موقعهم الخاص من أجل الجمعية الوطنية للتغيير، وقاموا بحملة طرق للأبواب، وواجهوا الاعتقال والمطاردة في الشوارع والتعذيب من أجل حملتك، أتعلم من هؤلاء يا دكتور؟ هم الإخوان المسلمون!!
منذ 9 سنوات

الطريق إلى البيت الأبيض

مواقف دونالد ترامب المعادية للمسلمين وموقفه تجاه الأميركيين من أصول لاتينية وإفريقية ما كانت إلا استعراضاً ناجحاً بهدف التشويش على مسار الحملة الانتخابية للمرشحة الجمهورية، وتبين ذلك بموقفه الذي تغير تجاه قانون أوباما للتأمين الصحي بعد فوزه بالانتخابات.
منذ 9 سنوات

أوتوديمقراطي

عُلِّموا في قصائد الشعر والأغاني الوطنية التي سمعوها كل صباح في طابورهم المدرسي أن الوطن أغلى ما نملك وأن كل عطائنا هو هبة لهذه الأرض التي آوتنا وحمتنا، فما وجدوا إلا أن تلك القصائد هي أبعد الانعكاسات عن هذا الواقع، فصوتك الذي كان أمانة، في نهاية المطاف سيذهب لمن يدفع أكثر ولمن يَعِدك بتحقيق أحلامك الوهمية بإايصال صوتك لمكانه المنشود، لتجد صوتك قد مُحي واختفى تحت أنقاض الأصوات التي سبقتك، فصمتك الآن أغلى ما نملك.
منذ 9 سنوات

هل الاحتجاج والتظاهر فتنة؟

الناس تخشى من الثورات التي حولت العديد من الدول العربية إلى خراب وأصابت الشعوب الباحثة عن الكرامة والعدالة الاجتماعية إلى شعوب متشردة وضائعة ومهجّرة من الأوطان، والمستبد يُرهب الناس بهذا السيناريو ويجعلهم بين نارين: إما الاستبداد وإما الخراب
منذ 9 سنوات